سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣ - مسألة ١ يجوز البكاء على الميت و لو كان مع الصوت
..........
و حمزة [١] و بكاء فاطمة [٢] و علي عليهما السلام على النبي صلى الله عليه و آله [٣] و بكاءها على اختها [٤] و زين العابدين عليه السلام على الحسين عليه السلام [٥] بل جملة أئمة أهل البيت عليهم السلام عليه عليه السلام [٦].
و ما ورد [٧] من ان البكائين الخمسة آدم عليه السلام و يعقوب و يوسف عليهما السلام و فاطمة و علي بن الحسين عليه السلام، و يشير إليه قوله تعالى في يعقوب «وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ* قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ* قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ» [٨].
و المورد و إن كان علي الحيّ لكنه يشترك مع المقام في كونه ابتلاء و مصيبة، كما أن الآية تشير إلى وجه الحسن في البكاء و افتراقه عن القبح فيه، فإن الشكوى إذا كانت إلى اللَّه و بثّ الهم إليه فيرجح بخلاف ما إذا كان لغيره تعالى اعتراضاً على القضاء الإلهي.
نظير ما ورد [٩] عنه صلى الله عليه و آله انه مهما يكن من العين و القلب فمن اللَّه
[١] أبواب الدفن ب ٨٨/ ح ٣.
[٢] أبواب الدفن ب ٨٧ و المستدرك أبواب الدفن ب ٧٤.
[٣] أبواب الدفن ب ٨٧/ ٧ و المستدرك أبواب الدفن ب ٧٤.
[٤] أبواب الدفن ب ٨٧/ ١.
[٥] أبواب الدفن ب ٨٧/ ٧- ٦- ١١.
[٦] أبواب الدفن ب ٨٧/ ٧- ٦- ١١.
[٧] أبواب الدفن ب ٨٧/ ٧- ٦- ١١.
[٨] يوسف/ ٨٤- ٨٥- ٨٦.
[٩] المستدرك أبواب الدفن ب ٧٤/ ٢١.