سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤ - فصل في كيفية صلاة الميت
و إن كان الميت مستضعفاً يقول بعد التكبيرة الرابعة (١): «اللهمّ اغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم، ربنا و أدخلهم جنات عدن التي وعدتهم و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم و إن كان مجهول الحال يقول: اللهم إن كان يحب الخير و أهله فاغفر له و ارحمه و تجاوز عنه، و إن كان طفلًا يقول: اللهم اجعله لأبويه و لنا سلفاً و فرطاً و أجراً.
بعد تكبيرة كما انه مع أدائها هو بالخيار وراء التكبيرات الأخرى لكن بنحو لا يخل بالترتيب في المكرر أيضاً و سواء اقتصر على أحد الفقرات أو جملة منها.
(١) و استظهر في مفتاح الكرامة ارادتهم المخالف الذي ليس له نصب من المستضعف في باب الزكاة و الوصية بخلاف المقام فانه الذي لا يعرف الحق و لا يعاند و لا يوالي أحد بعينه و استظهر بعض شراح المتن إرادة القاصر مطلقاً و لا يخلو عن تأمل بحسب الروايات فيه، و قد حكى في مفتاح الكرامة تفسير المنافق بالناصب عن الصدوق و الشيخ و ابن حمزة و الشهيد في الذكرى و الكركي و الأردبيلي و غيرهم لكن عن ابن زهرة و ابن إدريس و العلامة و الدروس و الروضة و المدارك و المفاتيح و الكفاية و غيرهم إرادة المخالف من المنافق، و بعضهم فرق بين حكم الناصب و المخالف في الدعاء عليه في الأول و الاقتصار في الثاني على الأربع.
و غيرها من كلمات الأصحاب فان المعاند و المبغض لا ريب في خروجه عن الضعف و كذا الذي لا يوالي و لا يعادي و لا يتولّى غيرهم فلا ريب في دخوله فيه، بحسب النصوص فيه و الكلمات، و أما الذي لا يوالي