سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١ - فصل في كيفية صلاة الميت
و الأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار» و إن كان الميت امرأة يقول بدل قوله «هذا المسجى ...» إلى آخره: «هذه المسجاة قدامنا أمتك و ابنة عبدك و ابنة أمتك» و أتى بسائر الضمائر مؤنثاً ...
فجعل قوام ماهيتها بالتكبير و التسبيح و الدعاء و المسألة.
الثالث: الترتيب في الدعاء فالأظهر في دلالة الروايات مراعاته و إن لم يكن في الكيفية شيء موقت كما في صحيح الفضلاء المتقدّم كما انه يسوغ جمعه بعد كل تكبيرة أو بعد أحد التكبيرات إذا روعي الترتيب و يفرد بقية الأدعية بعد سائر التكبيرات كل ذلك هي ما اتفقت عليه دلالة الروايات كما أن مسمى التشهد و لو بصورة الثناء لا بلفظه و مادته و الصلاة على النبي و آله و مسمّى الدعاء للمؤمنين و للميت لا بدّ منه و إن توهم أن جملة من الروايات نافية لوجوب بعض ذلك، و تفصيل ذلك في الروايات [١] التي أوردها صاحب الوسائل في الباب:
فالأولى: الصحيح إلى محمد بن مهاجر عن امه أم سلمة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، فهي منطبقة على ما في المتن و هو ما ذهب إليه المشهور، و تضمنها «و صلّى على الأنبياء» شامل له صلى الله عليه و آله و بقية الروايات حاكمة تفسيراً لتفصيل الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله.
و الثانية: صحيح زرارة فهي و إن خلت عن التشهد أو نحوه من الاقرار بالتوحيد و الرسالة إلّا أن كونها في صدد بيان بقية الفقرات من الدعاء
[١] أبواب صلاة الجنازة ب ٢.