سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠ - فصل في كيفية صلاة الميت
بالخيرات إنك على كل شيء قدير» و بعد الرابعة: «اللهمّ إن هذا المسجى قدامنا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به اللهمّ إنك قبضت روحه إليك و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه، اللهمّ إنا لا نعلم منه إلّا خيراً و أنت أعلم به منا، اللهمّ إن كان محسناً فزد في حسناته و إن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته و اغفر لنا و له، اللهمّ احشره مع من يتولّاه و يحبّه و أبعده ممن يتبرأ منه و يبغضه، اللهمّ الحقه بنبيك، و عرف بينه و بينه و ارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين، اللهمّ اكتبه عندك في أعلى عليين و اخلف على عقبه في الغابرين، و اجعله من رفقاء محمد و آله الطاهرين و ارحمه و إيانا برحمتك يا أرحم الراحمين».
فالصحيح في حين ينفي التوقيت لكنه متضمن للأمر بطبيعي الدعاء و جملة من قيوده العامة، و في معتبرة الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال: «انما لم يكن في الصلاة ركوع و لا سجود لأنه انما أريد بهذه الصلاة الشفاعة لهذا العبد الذي قد تخلّى مما خلف، و احتاج إلى ما قدم» [١].
فجعل الدعاء غاية لتشريع الصلاة على الميت، كما مرّ في موثق يونس عن ماهيتها قوله عليه السلام: «انما هو تكبير و تسبيح و تحميد و تهليل» [٢].
و في معتبرة الفضل قوله عليه السلام «و انما هي دعاء و مسألة» [٣].
[١] أبواب صلاة الجنازة ب ٨/ ٢.
[٢] أبواب صلاة الجنازة ب ٢١/ ٣.
[٣] أبواب صلاة الجنازة ب ٢١/ ٧.