تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٤ - باب ذكر عروجه إلى السّماء واجتماعه بجماعة من الأنبياء
قال : ومن معك؟ قال : محمد ٦ ـ [١] وقالا : قال وقد بعث [إليه][٢] قال : نعم ، قال : ففتح فإذا عيسى ويحيى عليهما الصلاة والسلام فقالا : مرحبا [بك][٣] من أخ ومرحبا [بك][٣] من رسول.
قال : ثم عرج بي الملك إلى السماء الثالثة قال : ثم استفتح جبريل ، فقال : من ذا [٤]؟ قال : جبريل. قال : ومن معك؟ قال : محمد ٦ ، قالوا : وبعث إليه؟ قال : نعم. قال : ففتح فإذا يوسف ٧ ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والرسول الصالح.
قال : ثم عرج بي الملك إلى السماء الرابعة ثم استفتح جبريل ، فقالوا : من ذا؟ قال : جبريل ، قال : ومن معك؟ قال : محمد ٦ ، قال : وقد بعث إليه؟ قال : نعم. قال : فإذا إدريس ٧ في الرابعة فقال : مرحبا بك من أخ ومرحبا بك من رسول.
قال : ثم عرج بي الملك إلى السماء الخامسة ثم استفتح ، فقالوا : من ذا؟ قال : جبريل. قال : ومن معك؟ قال : محمد ٦ قال : وقد بعث إليه؟ قال : نعم ، قال : ففتح فإذا هارون ٧ ، فقال : مرحبا من أخ ومرحبا من نبيّ.
قال : ثم عرج بي الملك إلى السماء السادسة ثم استفتح فقال من ذا؟ قال : جبريل ، قال : ومن معك؟ قال : محمّد ٦ ، قالوا : وقد بعث [إليه][٥] قال : نعم ، قال : ففتح فإذا موسى ٧ فقال : مرحبا من أخ ومرحبا من رسول.
ثم عرج بي الملك إلى السماء السابعة : فاستفتح فقالوا : من ذا؟ قال : جبريل.
قال : ومن معك؟ قال : محمّد ٦ قالوا : وقد بعث إليه؟ قال : نعم ففتح فإذا إبراهيم ٧ ، فقال : مرحبا [بك][٦] من ولد ومرحبا [بك][٦] من رسول فانتهيت إلى بناء فقلت للملك : ما هذا؟ [قال : هذا][٧] بناء بناه الله تبارك وتعالى للملائكة يدخل فيه كل يوم
[١] بياض بالأصل وخع.
[٢] زيادة اقتضاها السياق.
[٣] زيادة عما سبق من رواية.
[٤] بالأصل وخع : «ما ذا» والصواب ما أثبت عن رواية سابقة.
[٥] زيادة اقتضاها السياق.
[٦] زيادة اقتضاها السياق.
[٧] ما بين معكوفتين عن خع ، سقط من الأصل.