تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٤ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
فأما عمرة بنت يزيد الغفارية فإن النبي ٦ لما [١] أدخلت عليه وجرّدها للباه رأى بها وضحا فردّها ، وقد أوجب لها المهر ، وحرمت على من بعده وصارت سنّة [٢] فيمن أدخلت عليه امرأة فأغلق بابا ، أو أرخى سترا أو جرد ثوبا ، أو خلا للباه ، أفضى أو لم يفض ، فأوجب الصّداق عليه.
وأمّا الشنباء فإنها لما أدخلت عليه لم يكن بالمسيرة [٣] لما أدخلت فانتظر بها اليسير ، ومات إبراهيم ابن رسول الله ٦ على فتنة [٤] ذلك قالت : لو كان نبيا ما مات أحبّ الناس إليه ، وأعزها عليه فطلقها ووجب لها المهر وحرمت على الأزواج.
وأما الثلاث عشرة التي بنى بهن :
فخديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى ، وكانت قبله عند أبي هالة [بن][٥] زرارة بن النباش [٦] بن زرارة بن حبيب ، أحد بني [٧] أسيد بن عمرو بن تميم ، وقبله عند عتيق بن عائد.
وسودة [٨] بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل [٩] بن عامر بن لؤي ، وكانت قبله تحت السكران بن عمرو بن عبد شمس ابن عمها.
وعائشة بنت أبي بكر الصدّيق بن أبي قحافة بن عامر بن عمر بن كعب بن أسد بن تميم بن [١٠] مرة ، لم يتزوج بكرا غيرها.
[١] بالأصل وخع «ليزيد» والمثبت عن مختصر ابن منظور ٢ / ٢٧٠.
[٢] سقطت من الأصل وخع واستدركت عن المختصر.
[٣] كذا بالأصل وخع ، وفي المطبوعة : باليسيرة ، وفي المختصر : بالمسيرة وبهامشه : لعله أراد الصواب : «لم تكن باليسرة» أي لم تكن لينة الانقياد.
[٤] في خع والمختصر : «تفئة» يعني على إثر ذلك.
[٥] سقطت من الأصل ، واسم أبي هالة هند بن زرارة.
[٦] بالأصل وخع : «البنا» تحريف.
[٧] بالأصل وخع : «حدثني» والمثبت «أحد بني» عن المختصر.
[٨] بالأصل وخع «وسويدة» تحريف ، والصواب عن ابن سعد ٨ / ٥٢ ودلائل البيهقي ٧ / ٢٨٤.
[٩] عن البيهقي وبالأصل وخع : حنبل.
[١٠] انظر عامود نسبها : ابن سعد ٨ / ٥٨ ودلائل البيهقي ٧ / ٢٨٤.