تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٢ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
لعبيد الله ـ وقال ابن منده : من عبيد الله ـ زاد يعقوب : بن جحش ـ جارية يقال لها حبيبة واسم أم حبيبة رملة ، أنكح ـ وقال ابن منده وأنكح ـ رسول الله ٦ أم حبيبة [١] عثمان بن عفان من أجل [أن][٢] أم حبيبة أمها صفية بنت أبي العاص ، وصفية عمة عثمان بن عفان ـ ولم يقل ابن منده : ابن عفان وقالا ـ أخت عفان لأبيه وأمه ـ وقال ابن منده : ولأمه ، وقالا ـ وقدم بأم حبيبة على رسول الله ٦ شرحبيل بن حسنة.
وتزوج رسول الله ٦ زينب بنت جحش بن رئاب من بني أسد بن خزيمة وأمها أميمة [٣] بنت عبد المطلب بن هاشم ـ وقال الشحامي ـ اسماء وهو وهم ـ عمة رسول الله ٦ كانت قبله تحت زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله ٦ الذي ذكر الله عزوجل في القرآن اسمه ، وشأنه وشأن زوجه ـ وقال ابن منده : الذي ذكر في القرآن في شأنه وشأن زوجته وقالا ـ [٤] وهي أول نساء رسول الله ٦ وفاة بعده ، وهي أول امرأة جعل عليه النعش ، جعلته لها أسماء بنت [٥] عميس الخثعمية وهي أم عبد الله بن جعفر كانت ـ وقال ابن منده : وكانت ـ بأرض الحبشة فرأتهم يصنعون النعش ، فصنعته لزينب يوم توفيت.
وتزوج رسول الله ٦ زينب بنت خزيمة ، وهي أم المساكين ، وهي من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة. كانت قبله تحت عبيد الله [٦] بن جحش بن رئاب قتل يوم أحد [٧] ، فتوفيت ـ وقال ابن مندة توفيت ـ ورسول الله ٦ حي ، لم تلبث معه ـ قال ابن منده لم يلبث بعدها وقالا ـ إلّا يسيرا.
وتزوج رسول الله ٦ ميمونة بنت الحارث بن حزن بن [بحير بن][٨] الهرم بن
[١] بالأصل «بن حيينة» والصواب عن الدلائل.
[٢] الزيادة عن الدلائل.
[٣] بالأصل : «أمية» والصواب «أميمة» عن الدلائل ٧ / ٢٨٥.
[٤] إلى هنا ينتهي النقص في خع.
[٥] بالأصل وخع : «بن» والصواب عن الدلائل.
[٦] في الدلائل : عبد الله.
[٧] بالأصل : «قيل بواحد توفيت» والمثبت عن الدلائل.
[٨] زيادة عن الدلائل ، وتقدم : بجير.