تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٢ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أحيانا وكان ٦ سباها في شوال سنة أربع من التاريخ.
قال ابن أبي خيثمة ، أنبأنا أحمد بن المقدام ، أنبأنا زهير بن العلاء ، أنبأنا سعيد ، عن قتادة قال : وكانت ربيحة [١] القبطية [٢] ، وقال بعضهم ريحانة وكانت تكون في نخل بالعالية ، وكان يقيل عندها أحيانا إذا أتى النخل. وزعم بعضهم أن النبي ٦ ابتدأه أول وجعه الذي توفي عندهم.
قال ابن أبي خيثمة أنبأنا أحمد بن المقدام ، أنبأنا زهير ، أنبأنا سعيد ، عن قتادة قال : وكانت له ٦ وليدتان مارية القبطية وربيحة أو ريحانة ، وهي ريحانة ابنة شمعون ابن زيد بن خنافة [٣] من بني قريظة. كانت عند ابن عمّ لها يقال له عبد الحكم فيما بلغني. ماتت قبل وفاة النبي ٦.
فأمّا أبو عبيدة فذكر أنه كان له ٦ أربع ولائد : مارية القبطية ، وريحانة من بني قريظة ، وكانت له جارية أخرى جميلة أصابها في السبي فكادها نساؤه وخفن أن تغلبهن عليه ، وكانت له جارية نفيسة وهبتها له زينب بنت جحش ، وكان هجرها رسول الله ٦ في شأن صفية بنت حيي ذا الحجة والمحرّم وصفر ، فلما كان شهر ربيع الأول الذي قبض فيه النبي ٦ رضي عن زينب ودخل عليها فقالت : ما أدري ما أحزنك [٤]؟ فوهبتها له ٦.
فأمّا اللّاتي خطبهنّ عليه الصّلاة والسّلام ولم يتزوجهن
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل [٥] الفقيه السيّدي ، أنبأنا أبو عثمان البحيري [٦] ، أنبأنا أبو عمرو [٧] بن حمدان ، أنبأنا أبو العباس حامد بن محمد بن شعيب
[١] نص في الإصابة على ضبطها بالتصغير.
[٢] كذا بالأصل ، وفي خع «القريظية» ولعل الصواب : «القرظية».
[٣] كذا وفي الاستيعاب : قسامة ، وفي أسد الغابة : قشامة ، وفي الإصابة قنافة بالقاف أو خنافة بالخاء المعجمة ، كلّه قيل وذكر.
[٤] كذا بالأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور ٢ / ٢٩٣ ، «ما ذا أجزيك» وهي مناسبة أكثر.
[٥] بالأصل وخع : «علي» والصواب ما أثبت عن سند مماثل.
[٦] بالأصل وخع : «البختري» والصواب ما أثبت عن الأنساب (البحيري) واسمه : سعيد بن محمد بن أحمد البحيري.
[٧] بالأصل وخع «عمر» والصواب «أبو عمرو» عن الأنساب (البحيري).