تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٧ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر الطبري ، قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني الحجاج بن أبي منيع ، أنبأنا جدي وهو عبيد الله بن أبي زياد الرصافي.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي [١] الشحّامي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي [٢] ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا أبو أسامة الحلبي ، أنبأنا حجاج ، أنبأ حجاج بن أبي منيع الرّصافي.
أخبرنا أبو القاسم يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا أبو محمد بن أيوب بن حبيب الرّقّي ، أنبأنا هلال بن العلاء ، أنبأنا حجاج بن أبي منيع ، أنبأنا جدي عبيد الله بن أبي زياد ، عن الزّهري.
قال : أول امرأة تزوجها رسول الله ٦ خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ ، تزوجها في الجاهلية وأنكحه إياها ـ وقال ابن مندة : وأنكحها إيّاه ـ أبوها خويلد بن أسد فولدت لرسول الله ٦ القاسم به ـ وقال [٣] ابن مندة : وبه ـ كان يكنى ، والطاهر [٤] ، ـ زاد ابن مندة والطّيّب وقالا : ـ وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة.
فأمّا زينب [٥] بنت رسول الله ٦ فتزوجها أبو العاص بن الربيع بن [٦] عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية ، فولدت لأبي العاص جارية اسمها أمامة فتزوّجها علي بن أبي طالب بعد ما توفيت فاطمة بنت رسول الله ٦ فقتل ـ وقال [٧]
[١] كذا بالأصل وخع.
[٢] دلائل البيهقي ٧ / ٢٨٢ و ٢ / ٦٨ ـ ٦٩.
[٣] عن خع وبالأصل «فقال».
[٤] بعدها بالأصل وخع : «والطيب» ، وهو خطأ حذفناها بما يتفق مع عبارة الدلائل ٢ / ٦٩ وإسقاط يبرر استدراك ابن منده التالي.
[٥] دلائل البيهقي ٧ / ٢٨٢.
[٦] بالأصل «وعبد العزى» تحريف ، والصواب «بن عبد العزى» انظر البيهقي ٧ / ٢٨٢.
[٧] عن خع وبالأصل : فقال.