تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣١ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أبي الأسود محمد بن عبد الله [١] بن عبد الرّحمن : أن خديجة ولدت لرسول الله ٦ القاسم ، والطاهر ، والطيب ، وعبد الله ، وزينب ، ورقية ، وفاطمة ، وأم كلثوم.
قال : وحدثني محمد بن فضالة قال : سمعت أن خديجة بنت خويلد ولدت لرسول الله ٦ ثلاثة [٢] رجال وأربع نسوة : عبد الله ، والقاسم ، والطاهر ، وزينب ، وفاطمة ، وأم كلثوم ، ورقية.
قال : وحدثني محمد بن فضالة عن بعض [٣] من أدرك من المشيخة قال : ولدت خديجة بنت خويلد لرسول الله ٦ القاسم وعبد الله ، فأما القاسم فعاش حتى مشي ، وأمّا عبد الله فمات وهو صغير.
قال وأنبأنا الزبير بن بكار قال : فولد رسول الله ٦ : القاسم وهو أكبر ولده ، ثم زينب ثم عبد الله ، يقال له الطيب ، ويقال له الطاهر ، وولد بعد النبوة ومات صغيرا. ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية ، هم هكذا الأول فالأول. ثم مات القاسم بمكة وهو أول ميت من ولده مات بمكة ، ثم مات عبد الله ، ثم ولدت له مارية بنت شمعون إبراهيم ، وهي القبطية التي أهداها إلى رسول الله ٦ المقوقس صاحب الإسكندرية ، وأهدي معها أختها سيرين [٤] وخصيا يقال له مأبور. فوهب رسول الله ٦ سيرين لحسان بن ثابت الشاعر ، ولدت له [٥] عبد الرّحمن بن حسان وقد انقرض ولد حسّان بن ثابت.
وأم بني رسول الله ٦ غير إبراهيم خديجة ـ وكانت تدعى في الجاهلية : الطاهرة ـ بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ وأمها فاطمة بنت زائدة بن جندب ، وهو الأصم بن هروة [٦] بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
[١] كذا ، والصواب : محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي يتيم عروة ، أبو الأسود المدني (انظر تقريب التهذيب).
[٢] بالأصل وخع : ثلاث.
[٣] بالأصل وخع «يعقوب» والمثبت عن المطبوعة.
[٤] بالأصل «سرمز» وفي خع : سرمر» والصواب ما أثبت ، وسترد صوابا.
[٥] سقطت من الأصلين واستدركت عن مختصر ابن منظور ٢ / ٢٦٤.
[٦] الأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور ٢ / ٢٦٤ : «هرم».