تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٣ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
يكون إثما [فإذا كان إثما][١] كان أبعد الناس من الأمر.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري وأبو القاسم الشّحّامي ، قال : أنبأنا أبو سعد الجنزرودي [٢] ، أنبأنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، أنبأنا عبد الأعلى ـ يعني ـ ابن حمّاد النّرسي قال : قرأت على مالك بن أنس.
وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه ، وأبو المظفّر بن القشيري وأبو القاسم الشّحّامي قالوا : أنبأنا عثمان بن [٣] سعد بن محمد ، أنبأنا زاهر [٤] بن أحمد السرخسي ، أنبأنا أبو محمد بن عبد الصّمد الهاشمي ، أنبأنا مصعب ، أنبأنا مالك بن أنس.
وأخبرنا أبو القاسم [٥] إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري وأبو الحسين أحمد بن محمد بن النّقّور ، وأبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان قالوا : أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت القرشي ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصّمد بن موسى الهاشمي قراءة عليه ، أنبأنا [أبو][٦] مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ـ زاد أبو مصعب : بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي ٦ ـ وفي حديث السرخسي : أم المؤمنين ـ أنها قالت : ما خيّر ـ زاد أبو مصعب : رسول الله عليه الصلاة والسلام وقالا : ـ بين أمرين إلّا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه ـ وفي حديث عبد الأعلى : عنه ـ وما انتقم رسول الله ٦ لنفسه ، إلّا أن تنتهك حرمة الله تعالى ، وقال ابن الصلت : [حرمة الله تعالى][٧] فينتقم لله [٨] تعالى بها.
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن دلائل البيهقي ١ / ٣١٠.
[٢] بالأصل وخع : «الجيزوردي» والصواب ما أثبت عن سند مماثل ، وقد مرّ كثيرا.
[٣] كذا بالأصل وخع وهو خطأ ، والصواب : «أبو عثمان سعيد ...» وهو البحيري انظر الأنساب (البحيري ، وقد مرّ السند كثيرا).
[٤] بالأصل وخع : «زهير» والصواب ما أثبت عن سند مماثل.
[٥] بالأصل وخع : «أبو القاسم محمد» خطأ ، والصواب ما أثبت.
[٦] سقطت من الأصل وخع ، واستدركت لتقويم السند ، انظر ما يلي.
[٧] سقطت من الأصل واستدركت عن خع.
[٨] بالأصل وخع : «الله» والصواب ما أثبت عن دلائل البيهقي ١ / ٣١٠ ـ ٣١١.