تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٩ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
فأكلنا منه ، ونام أبوها ثم استيقظ صاحيا ، فقال : ما هذه الحلة ، وهذه النقيعة [١] وهذا الطعام؟ فقالت له ابنته التي كانت كلمت عمّارا : هذه حلة كساكها محمد بن عبد الله [ختنك][٢] وبقرة أهداها لك ـ زاد البيهقي فذبحناها [٣] ـ وقالوا : حين زوجه خديجة فأنكر أن يكون زوّجه وخرج يصيح حتى جاءوه ـ وقال البيهقي فجاءوه ـ فكلموه ، فقال : أين صاحبكم الذي تزعمون أني زوّجته فبرز له رسول الله ٦ فلما نظر إليه قال : إن كنت زوّجته فسبيل ذلك ، وإن لم أكن فعلت فقد زوّجته ـ قال الموصلي [٤] : والمجتمع أن عمها عمرو عمرو بن أسد الذي زوّجها.
قال البيهقي وفيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ : أن النبي ٦ تزوج بها وهو ابن خمس وعشرين سنة.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن علي الفرخان ، وأبو عمر [٥] محمد بن محمد بن القاسم القرشي ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر [٦] البوسنجي [٧] ، وأبو المحاسن أسد بن علي بن المؤمن بن زياد ـ بهراة ـ وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين القرشي ، وأبو بكر [مجاهد بن أحمد] بن محمد المجاهدي [٨] الطيب ببوشنج قالوا : أنبأنا أبو الحسن [٩] عبد الرّحمن بن محمد المظفّر الداودي ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه [١٠] السرخسي ، أنبأنا أبو
[١] بالأصل وخع : «المقنعة» والمثبت عن الدلائل ، والنقيعة هي الجزور الذي جزرتها للضيافة (اللسان ـ نقع).
[٢] عن الدلائل ، وسقطت من الأصل وخع.
[٣] بالأصل وخع : «قد كناها» كذا ، والصواب عن البيهقي.
[٤] كذا بالأصل وخع والبيهقي ، وفي المطبوعة : «المؤملي» وقد تقدم في بداية السند «المؤملي» بالأصل وخع. وفي الميزان ٣ / ١٨٤ «الموصلي».
[٥] بالأصل وخع : «أبو عمر بن محمد» تحريف.
[٦] في معجم البلدان «بوشنج» : المنتضى.
[٧] كذا بالأصل وخع بالسين المهملة ، والصواب بالشين المعجمة ، وهذه النسبة إلى بوشنج بليدة نزهة من نواحي هراة ، بينهما عشرة فراسخ (معجم البلدان ـ الأنساب).
[٨] بالأصل وخع «أبو الحسين» والصواب عن معجم البلدان «بوشنج» والمشيخة ٢ / ٢٤٠.
[٩] بالأصل «المحامدي» والمثبت عن خع ، والزيادة السابقة عن المطبوعة.
[١٠] عن خع وبالأصل «حيوية».