تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٢ - باب ذكر مولد النبي عليه الصّلاة والسّلام ومعرفة من كفله وما كان من أمره قبل أن يوحي الله إليه ويرسله إلى الخلق بتبليغ الرسالة
أهله : أن [١] عبد المطلب بن هاشم جد رسول الله ٦ توفي ورسول الله ٦ ابن ثمان [٢] سنين.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي [٣] ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو العبّاس أحمد بن يعقوب.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا رضوان بن أحمد بن جالينوس.
[قالا :] أنبأنا أحمد بن عبد الجبّار العطاردي [٤] ، حدثنا يونس [٥] بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : قلت : فكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله ٦ تحدّث أنها أتيت حين [٦] حملت محمدا [٧] ٦ ـ وقال البيهقي : بمحمد ٦ ـ قيل لها : إنك قد حملت بسيّد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولي :
| أعيذه بالواحد | من شر كل حاسد | |
| في كل بر عامد [٨] | وكل عبد [٩] رائد | |
| نزول [١٠] غير زائد | فإنه عبد المجيد [١١] الحامد | |
| حتى أراه قد أتى المشاهد | ||
[١] عن ابن هشام ١ / ١٧٨.
[٢] بالأصلين «ست» والمثبت عن ابن هشام ١ / ١٧٨.
[٣] دلائل البيهقي ١ / ٨٢.
[٤] بالأصل وخع : العطار ، والصواب ما أثبت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى عطارد ، اسم أحد أجداده ، وذكره فيمن انتسب إليه.
[٥] بالأصل وخع : «ابن أبي يونس بن بكر» والمثبت عن دلائل البيهقي ١ / ٨٢ وسيرة ابن إسحاق ص ٢٢.
[٦] عن دلائل البيهقي وسيرة ابن إسحاق وسيرة ابن هشام ١ / ١٦٦ وبالأصل «حتى».
[٧] بالأصل «بمحمد» وهذه رواية البيهقي وسترد ، وأما رواية ابن إسحاق في سيرته : «محمدا ٦» وفي ابن هشام : «برسول الله ٦».
[٨] هذه رواية سيرة ابن إسحاق ، وفي دلائل البيهقي : من كل بر عاهد
[٩] غير واضحة بالأصل ، واستدركت عن هامشه والسيرة والدلائل.
[١٠] كذا بالأصل وقد ورد نثرا ، وبعد هذه اللفظة فيه : وقال البيهقي : يزور ، والذي في الدلائل : يرود غير رائد وفي بعض نسخه : يزود.
[١١] في ابن إسحاق والدلائل : عبد الحميد.