تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٥ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
ثم أراضوا : أي رووا وانتقعوا بالري.
قوله : تشاوكن [١] هزلا : أي عمهن الهزال ، فليس فيهن منقية [٢].
شاة [٣] عازب : أي تبعد في المرعى ، يقال عزب إذا بعد.
أبلج الوجه : مشرق الوجه مضيئه.
والحيال : التي لم تحمل.
لم تعبه نحلة : الرقة [٤] والضمر.
ولم تزر به صقلة : والصقل الكشح ، يعني الخاصرة [٥].
[الوسيم : الحسن الوضيء][٦] والقسيم : مثله.
والدعج : السواد في العين.
قولها : في أشفاره عطف أو غطف بالغين هو أن تطول الأشفار ثم تنعطف ، وكذلك العطف [٧] : انعطاف الأشفار.
في صوته ضحك [٨] : يريد في صوته كالبحة [٩].
وفي عنقه [سطع][١٠] أي طول.
[١] كذا بالأصل وخع ، وقد مرت برواية «تساوكن» ومرت برواية : تشاركن وهي الموجودة هنا في الدلائل.
والشرح الموجود بالأصل وخع للفظة «تشاركن».
[٢] في المطبوعة : «مثغية» وبعدها في الدلائل : «ولا ذات طرق ، وهو من الاشتراك» أما تساوكن ، فهي من التساوك ، وقد تقدم شرحها.
[٣] بالأصل وخع : أي شاة ، وكأنها تفسير لما قبلها.
[٤] كذا بالأصل وخع ، وفي الدلائل : الدقة.
[٥] بعدها في الدلائل : تريد أنه ضرب ليس بمنتفخ ولا ناحل.
[٦] الزيادة عن الدلائل ، سقط ما بين معكوفتين من الأصل وخع.
[٧] انظر ما حققناه بشأنها عن الرياشي قريبا.
[٨] كذا بالأصل وخع ، والذي في الدلائل هنا : «في صوته صهل ويروى صحل».
[٩] بعدها في الدلائل : وهو أن لا يكون حادا.
[١٠] سقطت من الأصل واستدركت عن خع.