تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٨ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
الشحّامي : فتوفي ـ علي بن أبي طالب [وعنده][١] أمامة فخلف على أمامة بعده [٢] المغيرة ـ وقال ابن مندة : وخلف على أمامة [بعد][٣] علي بن أبي طالب المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام فتوفيت ـ وقال ابن مندة وتوفيت ـ عنده.
وأم أبي العاص بن الربيع هالة بنت خويلد بن أسد ، وخديجة خالته أخت أمه.
وأمّا رقية [٤] بنت رسول الله ٦ فتزوّجها عثمان بن عفان في الجاهلية [٥] فولدت له عبد الله ـ زاد [يعقوب :] ابن عثمان وقالا ـ به كان يكنى عثمان ـ وقال ابن منده وبه كان يكنى عثمان ـ أول مرّة حتى كني بعد ذلك بعمرو بن عثمان وبكلّ قد يكنى ـ وقال ابن منده وبه كان يكنى عثمان ـ أول مرّة حتى كني بعد ذلك بعمرو بن عثمان وبكلّ قد يكنى ـ وقال ابن منده وبه كان يكنى وقالا : ـ ثم توفيت رقية زمن بدر [٦] فتخلف عثمان على دفنها فذلك منعه أن يشهد بدرا وقد كان ـ وقال ابن منده وكان عثمان ـ وزاد يعقوب : ابن عفان ـ هاجر إلى الأرض الحبشة وهاجر معه برقية بنت رسول الله ٦ ، وتوفيت رقية بنت رسول الله ٦ يوم قدم زيد بن حارثة مولى رسول الله ٦ بشيرا بفتح بدر.
وأمّا أم كلثوم بنت رسول الله ٦ [٧] فتزوّجها [ـ زاد] يعقوب : أيضا وقالا ـ عثمان بن عفان بعد أختها رقية بنت رسول الله ٦ ـ زاد يعقوب : ثم توفيت عنده [٨] ولم تلد شيئا وقالا : ـ وأمّا فاطمة ـ زاد يعقوب : بنت رسول الله ٦ وقالا [٩] ـ فتزوّجها علي بن أبي طالب فولدت له حسنا [١٠] ـ وقال ابن منده : الحسن وقالا ـ ابن علي الأكبر ، وحسين بن علي ـ وقال ابن منده : والحسين بن علي ، وقالا ـ وهو المقتول بالعراق
[١] سقطت من الأصل وخع ، واستدركت عن الدلائل.
[٢] عن الدلائل ، وبالأصل وخع «بعد».
[٣] زيادة عن الدلائل.
[٤] الدلائل للبيهقي ٨ / ٢٨٢ ـ ٢٨٣.
[٥] من هنا يبدأ نقص في خع.
[٦] بالأصل : «ومن ندر» والصواب عن الدلائل.
[٧] بعدها أقحم بالأصل ـ «فتزوج يعقوب» حذفناها ، انظر الدلائل.
[٨] عن الدلائل وبالأصل «عبدة».
[٩] بالأصل : «قالا» بدون واو ، زدناها للإيضاح.
[١٠] بالأصل «حسين» تحريف ، والصواب ما أثبت.