تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧ - باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته
عبد الله [١] بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي [ثنا][٢] هشيم عن حصين ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله قال : ولد لرجل [منا][٣] غلام فسمّاه القاسم فقلنا : لا تكنيك به حتى نسأل النبي ٦ وذكرنا له فقال : «تسمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت [قاسما بينكم][٤]» [٥٣٨].
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي ، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان.
أخبرتنا فاطمة بنت ناصر ، أنبأنا إبراهيم بن منصور قراءة وأنا حاضرة ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا : أنبأنا أبو يعلى ، نا زهير ، نا جرير ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر قال : [ولد لرجل][٥] منا غلام فسمّاه محمدا فقال [له][٥] قومه : لا ندعك تسميه باسم رسول الله ٦ ، فانطلق بابنه حامله على ظهره ، فأتى به رسول الله ٦ فقال : يا رسول الله ولد لي غلام فسمّيته محمدا فقال لي قومي [٦] : لا ندعك تسمي باسم رسول الله ٦ فقال : «سمّ باسمي ولا تكنّ [٧] بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم» [٥٣٩].
رواه [٨] الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد.
[١] بالأصل : «أبو عبد الله أحمد ...» والمثبت يوافق مسند أحمد بن حنبل ٣ / ٣٠٣.
[٢] الزيادة عن مسند أحمد ، وبالأصل وخع : وهشيم.
[٣] الزيادة عن مسند أحمد.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدركت عن مختصر ابن منظور ٢ / ١٤ ، ولفظة «ولد» موجودة على هامش الأصل.
[٥] الزيادة عن مختصر ابن منظور.
[٦] بالأصل وخع : «قال لي قومك» والمثبت عن مختصر ابن منظور.
[٧] بالأصل وخع : «سمي ... تكنى» والصواب ما أثبت ، وفي مختصر ابن منظور : «تسموا ... تكنوا».
[٨] كذا ، وقد جاء هذا التعقيب في المطبوعة بعد حديث آخر وبسند آخر عن جابر بن عبد الله ، وقد سقط من الأصل وخع وتمامه :
أخبرنا أبو القاسم بن القشيري أخبرنا أبو عثمان البحيري ، أخبرنا جدي أبو الحسين ، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال : ولد لرجل منا غلام فسمّاه محمدا فقال قومه : لا ندعك تسميه باسم رسول الله ٦ فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى به رسول الله ٦ فقال : يا رسول الله ، ولد لي غلام فسميته محمدا فقال لي قومي : لا ندعك تسمي باسم رسول الله ٦. فقال : تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم.