تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
سفيان وكانت قبله تحت عبيد الله بن جحش الأسدي [أسد][١] خزيمة. ثم تزوج أم سلمة بنت أبي أمية وكانت اسمها هند ، وكانت قبله تحت أبي سلمة ، وكان اسمه عبد الله بن عبد الأسد بن عبد العزّى. ثم تزوج زينب بنت جحش وكانت قبله تحت زيد بن حارثة [٢] وتزوج ميمونة بنت الحارث ثم تزوج زينب بنت خزيمة [٣] الهلالية.
وتزوج العالية ابنة ظبيان من بني بكر بن عمرو [٤] بن كلاب ، وتزوج امرأة من [بني][٥] الجون من كندة ، وسبى جويرية في الغزوة التي هدم فيها مناة ـ غزوة المريسيع ـ ابنة الحارث بن أبي ضرار بن بني المصطلق من خزاعة. وسبا صفية بنت حييّ بن أخطب من بني النضير [٦] وكانتا مما [٧] أفاء الله عليه فقسم لهما. واستسر جاريته القبطية فولدت له إبراهيم. واستسر ريحانة من بني قريظة [٨] ثم أعتقها فلحقت بأهلها واحتجبت وهي عند أهلها. وطلّق رسول الله ٦ العالية بنت ظبيان ، وفارق أخت بني عمرو بن كلاب ، وفارق أخت بني الجون الكندية من أجل بياض [٩] كان بها ، وتوفيت زينب بنت خزيمة الهلالية ورسول الله ٦ حي. وبلغنا أن العالية بنت ظبيان التي طلّقت تزوجت قبل أن يحرم الله النساء ، فنكحت ابن عم لها من قومها وولدت فيهم.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن البغدادي قالت : أنبأنا أبو طاهر بن محمود ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا محمد بن جعفر ، أنبأنا عبيد الله بن سعد ، حدثنا حسين بن محمد ، أنبأنا شيبان عن قتادة : [قال] كان [١٠] تحته يومئذ يعني يوم مات تسع نسوة : خمس من قريش : عائشة [١١] ، وحفصة ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وسودة
[١] زيادة اقتضاها السياق مقتبسة عن ابن سعد والبيهقي.
[٢] عن خع ، وبالأصل «حارث».
[٣] بالأصل وخع : «الخزمية» والصواب ما أثبت مما سبق.
[٤] بالأصل وخع : «عمر» تحريف ، والصواب عن البيهقي ٨ / ٢٨٦.
[٥] زيادة عن البيهقي وابن سعد ، وقد تقدمت.
[٦] بالأصل وخع : «النضر» تحريف ، وقد تقدمت.
[٧] عن خع ، وبالأصل : «بما».
[٨] في دلائل البيهقي ٧ / ٢٨٧ ريحانة بنت شمعون ... من بني خناقة ، وهم بطن من بني قريظة.
[٩] تقدم في رواية أنه فارقها لسبب آخر ، أنها استعاذت منه ، انظر ما تقدم.
[١٠] عن خع ، وبالأصل «كانت» والزيادة اقتضاها السياق للإيضاح.
[١١] بالأصل وخع : «وعائشة» مع الواو ، والواو مقحمة ، حذفناها.