تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٦ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
وقولها : إن تكلم [سما][١] تريد علا برأسه أو يده.
وقولها : فصل لا نزر [٢] ولا هذر : يريد أنه وسط ليس بالطويل ولا بالقصير ، ولا قليل ولا كثير.
وقولها : لا يأس من طول أي ليس بالقصير ولا بالطويل البائن.
ولا تقتحمه عين من قصر : أي لا تحتقره ولا تزدريه.
محفود : أي مخدوم.
محشود : يقال عند فلان حشد من الناس أي جماعة من الناس [٣].
وقولها : لا عابس : تريد لا عابس الوجه ، ولا معتد من العداوة [٤] والظلم.
وقوله : فأصبح صوت ببكة عاليا والثلاثة [٥] اسم لبطن مكة ، لأنهم شاكون [٦] فيه ويزدحمون. ويقال مكة هو موضع المسجد وما حوله بكة.
وقول [٧] الهاتف : فتحلبت له بصريح : والصريح : الخالص ، والضرّة : لحم الضرع.
وقوله : فغادرها رهنا لديها.
[يريد :][٨] أنه خلّف الشاة عندها مرتهنة بأن تدرّ.
وأمّا حديث هند :
فأخبرناه عاليا أبو محمد عبد الكريم السّلمي ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو
[١] سقطت من الأصل وخع واستدركت عن الدلائل.
[٢] بالأصل «لا تذر» وفي خع «لا تزر» والمثبت عن البيهقي.
[٣] في الدلائل : هو من قولك حشدت لفلان في كذا إذا أردت أنك أعددت له وجمعت.
[٤] في الدلائل : من العداء وهو الظلم.
[٥] كذا بالأصل وخع ، وفي المطبوعة : والبكة.
[٦] كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة : يتباكون.
[٧] عن خع وبالأصل «وقوله».
[٨] سقطت من الأصل وخع واستدركت عن الدلائل.