تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٤ - باب ما جاء في الكتب من نعته وصفته وما بشّرت به الأنبياء أممها من نعته عليه الصلاة والسلام
يكونوا : إسحاق ويعقوب قول الله تعالى : (فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ)[١].
ويحيى قوله تعالى : (أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً)[٢].
وعيسى بن مريم : (إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ)[٣].
ومحمد ٦ : قول عيسى ٧ (يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)[٤] فهؤلاء أخبر بهم من قبل أن يكونوا.
أنبأنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي [٥] ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا رضوان [٦] بن أحمد بن جالينوس.
قالا : أنبأنا أحمد بن عبد الجبار ، أنبأنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق [٧] ، حدثني محمد بن ثابت بن شرحبيل ، عن أم الدّرداء قالت : قلت لكعب الحبر : كيف تجدون صفة رسول الله ٦ في التوراة؟ قال : نجده ، محمد رسول الله ، اسمه : المتوكل ، ليس بفظّ ولا غليظ [٩] ولا سخّاب في [١٠] الأسواق ، وأعطي المفاتيح ليبصر [١١] الله به أعينا عورا ، ويسمع به آذانا وقرا ، ويقيم به ألسنا معوجّة حتى يشهدوا [١٢] أن لا إله
[١] سورة هود ، الآية : ٧١.
[٢] سورة آل عمران ، الآية : ٣٩.
[٣] سورة آل عمران ، الآية : ٤٥.
[٤] سورة الصف ، الآية : ٦.
[٥] دلائل البيهقي ١ / ٣٧٦ ـ ٣٧٧.
[٦] بالأصل «أبو رضوان» والمثبت عن خع.
[٧] سيرة ابن إسحاق ص ١٢٣ برقم ١٨٢.
[٨] بالأصل وخع «قال» والصواب عن ابن إسحاق ودلائل البيهقي ١/ ٣٧٦.
[٩] الأصل وخع والبيهقي ، وفي ابن إسحاق : غليظ القلب.
[١٠] الأصل وخع وابن إسحاق ، وفي البيهقي : بالأسواق.
[١١] في ابن إسحاق : «فيبصر» وخع والبيهقي كالأصل.
[١٢] في ابن إسحاق : «تشهد» وفي البيهقي : «يشهد».