تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
وأخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت ناصر قالت : أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا : أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا أبو موسى محمد بن المثنى.
وأخبرنا أبو [نصر] منصور بن أحمد بن منصور الطوسي الخطيبي ، وأنبأنا أبو القاسم الشّحّامي ، قالا : أنبأنا أبو الحسن [علي][١] بن محمد بن جعفر الطوسي [٢] ، أنبأنا [٣] أبو معاذ [شاه][٤] بن عبد الرّحمن ومحمد بن ما هو الهرمي [٥] ، أنبأنا أبو الحسين علي بن عبد الله بن دينار بن مبشر الواسطي ، أنبأنا أبو موسى ، أنبأنا عبد الوهاب ، أنبأنا حميد ، عن أنس قال : كان رسول الله ٦ ربعة حسن الجسم ـ وقال الشّحّامي : الوجه ـ ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ، وكان شعره عليه الصّلاة والسّلام ليس بجعد ولا سبط ، أسمر اللون إذا مشى يتوكأ [٦٧٤].
أخبرنا أبو المظفّر ، أنبأنا أبو سعد ، أنبأنا عمرو.
وأخبرتنا فاطمة قالت : أنبأنا إبراهيم ، أنبأنا أبو بكر.
قالا : وأنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا أبو وهب [٦] بن بقية ، أنبأنا خالد ، عن حميد ، عن أنس قال : كان رسول الله ٦ لا بالطويل ولا بالقصير ، شعره إلى شحمة أذنيه ، ليس بالجعد ولا بالسبط ، إذا مشى كأنه يتوكأ ، كان لون رسول الله ٦ أسمر إنما كانت السمرة تعتري وجهه ٦ لكثرة مقابلته للشمس [٦٧٥].
وفي حديث ربيعة الصحيح الذي تقدم ذكره : أنه كان أبيض.
وفي حديث آخر : كان أنور المتجرّد ، أي أبيض الجسم. هنا موضع حديثين الاسقامي [٧].
[١] الزيادة عن سير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٣٨ (١١٤) وفيها أبو الحسن بدل «أبو الحسين» كما في الأصل وخع.
[٢] في سير أعلام النبلاء «الطريثيثي» وفي خع : الطوسي ، كالأصل.
[٣] قبلها بالأصل وخع ، وبعد لفظة الطوسي : «أنبأنا الحسين» كذا حذفناها بما يوافق عبارة سير أعلام النبلاء في ترجمة الطريثيثي السابق وفيها : حدث عن أبي معاذ الشاه.
[٤] الزيادة عن سير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٣٨ ترجمة الطريثيثي المتقدم. ومكانها بالأصل وخع بياض مقدار كلمة.
[٥] كذا بالأصل وخع ، ولم أحلّه.
[٦] بالأصل وخع : «أبو وهبة» تحريف ، والصواب عن الكاشف وتهذيب التهذيب ومطبوعة تاريخ ابن عساكر (عاصم ـ عائذ / ٨٦٤).
[٧] كذا وردت هذه العبارة هنا بالأصل وخع ، وسقطت من المطبوعة والمختصر.