تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٠ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
| ترحّل عن قوم فضلّت عقولهم | وحلّ على قوم بنور مجدد | |
| هداهم به بعد الضّلالة ربّهم | وأرشدهم ، من يتبع [١] الحقّ يرشد | |
| وهل يستوي ضلال قوم تسفّهوا | عمايتهم [٢] ، هاد به كلّ مهتد | |
| وقد نزلت منه على أهل يثرب | ركاب هدى حلّت عليهم بأسعد | |
| نبيّ يرى ما لا يرى الناس حوله | ويتلو كتاب الله في كلّ مسجد | |
| وإن قال في يوم مقالة غائب | فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد | |
| ليهن بني كعب مقام فتاتهم | ومقعدها للمؤمنين بمرصد |
وأخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن سعدويه ، أنبأنا أبو الفضل [٣] عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن ، أنبأنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، أنبأنا محمّد بن هارون إملاء ، حدثنا مكرم بن محرز بن مهدي بن عبد الرحمن بن عمرو بن خويلد بن خليف بن منقذ [٤] بن ربيعة [٥] بن حزام [٦] بن حبيش بن كعب الخزاعي بقديد وكان يسكن قرب خيمتي أم معبد قال : أخبرني أبي [٧] أنه سمع من حزام [٨] بن هشام [٩] بن حبيش وحبيش أخو أم معبد قتيل البطحاء يوم الفتح ببطن مكة أنه سمع من أبيه هشام بن حبيش :
أنّ النبي ٦ لما خرج مهاجرا من مكة ، خرج هو وأبو بكر ، ومولى [١٠] أبي بكر
[١] في الأصل : «تبع» وفي خع «بيع» والمثبت عما سبق من رواية وديوان حسان.
[٢] بالأصل :
عمى بهم هادى به كل مهتدى وفي خع :
عمايتهم هادية كل مهتد وأثبتنا عبارة المطبوعة.
[٣] بالأصل وخع : «أبو الفضل بن عبد الرحمن» والصواب ما أثبت ، انظر سير أعلام النبلاء ١٨ / ١٣٥.
[٤] سقطت من الأصل وخع واستدركت عن الاستيعاب.
[٥] عن الاستيعاب وبالأصل وخع «زمعة».
[٦] بالأصل وخع : «خزام» والصواب ما أثبت.
[٧] زيادة اقتضاها السياق عن المطبوعة.
[٨] زيادة اقتضاها السياق.
[٩] بالأصل وخع تقديم وتأخير ، والصواب ما أثبت عما سبق من رواية.
[١٠] عن خع وبالأصل وموالي.