تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٧ - باب معرفة أمّه وجدّاته وعمومته وعماته
أنا النّبيّ لا كذب ، أنا ابن عبد المطّلب ، أنا ابن العواتك [٥٦٩].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني ، أنبأنا رشأ بن نظيف المقرئ ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل بن محمّد ، أنبأنا أحمد بن مروان [أنبأنا][١] إبراهيم الحربي وعبد الله بن مسلم بن قتيبة قالا : قول النبي ٦ : «أنا ابن العواتك من سليم» [٥٧٠].
العواتك : ثلاث نسوة من سليم ، تسمى كلّ واحدة منهن عاتكة ، إحداهن : عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان ، وهي أم [عبد مناف بن قصي ، والثانية : عاتكة بنت مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان وهي أم هاشم بن عبد مناف ، والثانية : عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان ، وهي : أم][٢] وهب أبي [٣] آمنة أمّ النبي ٦.
فالأولى من العواتك عمة الوسطى ، والوسطى عمة الأخرى.
وبنو سليم تفخر بأشياء منها : أنّ لرسول الله ٦ فيهم هذه الولادات ، ومنها : أنها ألّفت [٤] معه يوم فتح مكة ، وأنّ رسول الله ٦ قدّم [٥] لواءهم على الألوية يومئذ وكان أحمر ، ومنها : أنّ عمر بن الخطاب كتب إلى أهل الكوفة وأهل البصرة [وأهل مصر][٦] وأهل الشام [وأهل العراق وأهل اليمن][٧] أن ابعثوا إليّ من كل بلد بأفضله رجلا ، فبعث أهل الكوفة عتبة بن فرقد [٨] السّلمي ، وبعث أهل البصرة مجاشع [٩] بن مسعود السلمي ،
[١] بالأصل وخع : «بن» تحريف والصواب ما اثبت.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن مختصر ابن منظور ٢ / ٢٠.
[٣] بالأصل «بن» تحريف والصواب عن مختصر ابن منظور.
[٤] ألّفت أي اشترك بالقتال منهم ألف.
[٥] عن ابن منظور وبالأصل وخع : قدما.
[٦] الزيادة عن مختصر ابن منظور ٢ / ٢٠ وسيرد بعد أسطر رد أهل مصر على طلب عمر بن الخطاب بإرسالهم رجلا إليه.
[٧] ما بين معكوفتين سقط من مختصر ابن منظور والمطبوعة.
[٨] بالأصل «زيد» وفي خع «دريد» والصواب عن مختصر ابن منظور ٢ / ٢٠ وانظر ترجمته في أسد الغابة وتقريب التهذيب.
[٩] بالأصل وخع : «ابن مجاشع» حذفنا «ابن».