تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤ - باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته
الحافظ ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : [سمعت الربيع بن سليمان يقول :][١] سمعت الشافعي يقول : لا يحلّ لأحد أن يكني بكنيتي بأبي القاسم كان اسمه محمدا أو غيره [وكناه جبريل ٧ أبا إبراهيم][٢].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي [٣] ، أنا أبو طاهر [٤] الفقيه ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد [٥] بن عبدوس الطرائفي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، نا عمرو [٦] بن خالد الحرّاني قال :
وأنبأنا أبو بكر البيهقي قال : وأنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن محمد [بن][٧] الحسن القاضي قالا : أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا محمد بن إسحاق الصّنعاني [٨] ، نا عثمان بن صالح قال : أنبأنا ابن لهيعة عن يزيد بن [أبي][٩] حبيب ، وعقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك : أنه لما ولد إبراهيم ابن النبي ٦ من مارية جاريته ، كان يقع في نفس النبي ٦ منه حتى أتاه جبريل ٧ فقال : السلام عليك أبا إبراهيم [١٠] ـ وفي رواية الفقيه : يا أبا إبراهيم ـ.
أخبرنا عاليا أبو الغنائم [١١] القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو الطّيّب بن غيلان ، أنبأنا أبو بكر الشافعي ، نا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، نا عمرو بن خالد الحرّاني ، نا عبد الله بن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل ، عن الزّهري ، عن أنس ، عن النبي ٦ قال : لما ولد إبراهيم أتاه جبريل فقال له : السلام عليك يا إبراهيم [٥٥٤].
[١] الزيادة عن السنن الكبرى للبيهقي.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من السنن الكبرى.
[٣] دلائل النبوة ١ / ١٦٣.
[٤] في الدلائل : أبو الطاهر.
[٥] عن الدلائل وبالأصل وخع : حمدون.
[٦] عن الدلائل وبالأصل وخع : «عمر».
[٧] سقطت من الأصلين ، وفي الدلائل ، أحمد بن الحسن.
[٨] في خع والدلائل : الصغاني.
[٩] سقطت من الأصلين واستدركت عن الدلائل.
[١٠] عن الدلائل ، وبالأصل : يا إبراهيم.
[١١] كذا بالأصل ، ولم ترد في خع.