تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦ - باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته
باسمي ولا تكنّوا [١] بكنيتي» [٥٣٥].
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي ، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان.
وأخبرتنا فاطمة بنت ناصر العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور السّلمي ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا إبراهيم بن الحجاج ، أنبأنا حماد عن حميد [٢] ، عن أنس أن رسول الله ٦ كان بالبقيع [٣] فنادى رجل : يا أبا القاسم فالتفت رسول الله ٦ فقال الرجل : لست إياك أعني فقال ـ زاد ابن المقرئ : رسول الله ٦ : ـ «سمّوا [٤] باسمي ولا تكنّوا بكنيتي» [٥٣٦].
أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن الحسين في كتابه ، وأخبرنا عنه [أبو][٥] محمد بن طاوس ، أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي.
وأخبرنا أبو القاسم الشحّامي [٦] ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمر ، قالا : أنبأنا [٧] أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا محمد بن هشام بن ملّاس النميري ، أنبأنا مروان بن معاوية الفزاري ، أنبأنا حميد قال : قال أنس : نادى رجل بالبقيع [٨] يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله ٦ فقال : يا رسول الله لم أعنك إنما عنيت فلانا ، فقال : «سموا باسمي ولا تكنّوا [٩] بكنيتي» [٥٣٧].
أخبرنا أبو القاسم الشيباني ، أنبأنا أبو علي التميمي ، أنبأنا أبو بكر القطيعي ، أنبأنا
[١] في دلائل البيهقي : تكتنوا.
[٢] بالأصل وخع : «حماد بن حميدة» والصواب عن المطبوعة قسم ١ / ٢٧.
[٣] البقيع ، مقبرة أهل المدينة.
[٤] في خع : تسموا.
[٥] سقطت من الأصل وخع.
[٦] في خع : «السجامي».
[٧] بالأصل وخع : «أنبأنا أبو القاسم أبو العباس» حذفنا «أبو العباس».
[٨] بالأصل وخع : «بالبقيع ، أنبأنا أبو القاسم قال سمعت إليه رسول الله» والعبارة مضطربة ، والمثبت عن مختصر ابن منظور ٢ / ١٤ والمطبوعة قسم ١ / ٢٨.
[٩] كررت بالأصل وخع.