تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨١ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفّر بن القشيري قالا : أنبأنا سعيد [١] محمّد بن علي بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبد الله بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبد الرّحمن بن محمد الدّغولي [٢] ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل ، أنبأنا روح ، أنبأنا شعبة ، أنبأنا أبو إسحاق سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول : رأيت سألت أم المؤمنين عن خلق النبي ٦ فقال : لم يكن فاحشا ولا متفحّشا ولا سخّابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح [٧٣٧].
وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أبو بكر بن مالك ، أنبأنا عبد الله بن أحمد [٣] ، حدثني أبي [٤] ، أنبأنا محمد بن جعفر ، أنبأنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن عائشة أنها قالت : لم يكن رسول الله ٦ فاحشا ولا متفحّشا ولا سخّابا ولا صخّابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة [٥] مثلها ولكن يعفو ويصفح [٧٣٨].
قال : وحدثني أبي [٦] ، أنبأنا يزيد ، أنبأنا زكريا ، أنبأنا أبو إسحاق [٧] ، حدثني أبو [٨] عبد الله الجدلي ، قال : قلت لعائشة : كيف كان خلق رسول الله ٦ في أهله؟
قالت : كان أحسن الناس خلقا ، لم يكن فاحشا ولا متفحّشا ولا سخّابا في [٩] الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة مثلها ولكنه يعفو ويصفح [٧٣٩].
أنبأنا أبو علي الحداد ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم يوسف بن الحسن الركابي [١٠] الزّنجاني ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ أحمد بن عبد الله
[١] بالأصل وخع : «أنبأنا أبو إسماعيل ، نا روح ، أنبأنا شعبة ، أنبأنا أبو إسحاق بن علي بن محمد» وصححنا السند عن سند مماثل ، والمطبوعة السيرة ١ / ٣٢١ وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (الجوزقي).
[٢] بالأصل وخع «الدعولي» بالعين المهملة ، والصواب ما أثبت ، انظر الأنساب (الدغولي : والجوزقي).
[٣] مسند أحمد ٦ / ١٧٤ وبالأصل «أبو عبد الله».
[٤] بالأصل وخع «أبو أحمد» والصواب عن المسند.
[٥] سقطت من المسند وخع ، وموجودة على هامشها بخط مغاير.
[٦] مسند أحمد ٦ / ٢٣٦.
[٧] كذا بالأصل وخع ، وفي المسند : أنبأنا زكريا عن أبي إسحاق.
[٨] بالأصل وخع «أبي».
[٩] في المسند : بالأسواق.
[١٠] كذا بالأصل وخع ، وسقطت اللفظة من المطبوعة (السيرة ١ / ٣٢٢) وفي سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٥١