تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٣ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
ح وأخبرتنا أمّ الفتوح رابعة بنت معمر بن أحمد اللنبانية بأصبهان قالت : أخبرنا أبو الطّيّب سلمة. قالوا : أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن البغدادي ، أنبأنا أبي [١] ، أنبأنا أبو حاتم الرازي ، أنبأنا رجاء ابن السّدّي ، حدثني حمزة بن الحارث بن عمير ، حدثني أبي عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ٦ مع أصحابه متّكئا ، فجاء رجل من أهل البادية فقال : أيكم ابن عبد المطلب فقالوا : هذا الأمعز [٢] المرتفق [٣] قال : فدنا منه وكان رسول الله ٦ مشربا حمرة [٦٦٦].
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، أنبأنا أبو طاهر بن محمود ، ومنصور بن الحسين ، قالا : أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو محمد جعفر بن محمد النيسابوري الأعرج على باب أبي يعلى الموصلي ، أنبأنا إسحاق بن عبد الله النيسابوري الخشك.
وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشّحّامي ، أنبأنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمد ، وأبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي.
قالا : أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي ، أنبأنا أبو حاتم مكي بن عبدان ، أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رزين قالوا : أنبأنا أبو حفص بن عبد الله ، عن مسعر بن كدام ، عن ربيعة ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ٦ ربعة من القوم ، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ، وكان أزهر ، ليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ، وكان رجل الشعر ، ليس بالجعد القطط ولا بالسبط ، بعث وهو ابن أربعين فأقام بمكة عشرا ، وبالمدينة عشرا ، ومات وهو ابن ستين وليس في رأسه ولا لحيته عشرون شعرة بيضاء.
وتقاربا في اللفظ [٦٦٧].
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنبأنا أبو
[١] بالأصل : «أنبأنا أبي ، أنبأنا أبو طاهر أنبأنا أبو حاتم» والعبارة المثبتة توافق عبارة خع.
[٢] في اللسان «معز» الرجل المعز : الجاد في أمره. قال الأزهري : والرجل الماعز : الرجل الشهم.
[٣] المرتفق : أي المتكئ على المرفقة وهي الوسادة.