تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٤ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
حاجب بن سليمان ، أنبأنا وكيع ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب قال : ما رأيت من ذي لمّة أحسن في حلة حمراء من رسول الله ٦ ، له شعر يضرب منكبيه ، بعيد ما بين المنكبين ، لم يكن [١] بالقصير ولا بالطويل انتهى [٢].
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت : أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد العيّار ، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر الخفّاف ، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ، أنبأنا ابن الأزهر ، أنبأنا إسحاق بن منصور الذي يقال له : السلولي ، أنبأنا إبراهيم بن [٣] يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء بن عازب يقول : قال : كان النبي ٦ أحسن الناس وجها [٤] ، وأحسنهم خلقا ليس بالطويل ولا بالقصير ٦ [٦٨١].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر [بن] المقرئ ، أنبأنا أبو بكر الجوزقي ، أنبأنا أبو حامد بن الشرقي ، أنبأنا أبو الأزهر ، أنبأنا إسحاق بن منصور الذي يقال له السلولي ، أنبأنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء بن عازب قال : كان النبي ٦ أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا [٥] ، ليس بالطويل ولا بالقصير ٦ [٦٨٢].
أخبرتنا أم المجتبا فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ [٦] على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى [نا][٧] محمد يعني أبا كريب ، أنبأنا إسحاق بن منصور قال [٨] : قرئ على إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : كان رسول الله ٦ أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا [٩] أو
[١] كذا بالأصل وخع. والصواب «لم يك».
[٢] راجع مسند أحمد ٤ / ٢٩٠.
[٣] بالأصل وخع : «إبراهيم بن يونس بن يوسف بن أبي إسحاق» والصواب عن الكاشف للذهبي ، وانظر تهذيب التهذيب (ترجمته فيهما).
[٤] في خع : «رحما» تحريف.
[٥] في خع : «خلقا وخلقا» وفي المطبوعة السيرة ١ / ٢٤٥ «خلقا أو خلقا».
[٦] بالأصل وخع : «قرأ» تحريف.
[٧] سقطت من الأصل وخع.
[٨] بالأصل وخع : «قالت : قرأ» والصواب ما أثبت.
[٩] في خع : خلقا وخلقا.