تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٩ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
بالطفّ ، وزينب وأم كلثوم. فهذا ما ولدت فاطمة من علي [١].
وأما زينب فتزوجها عبد الله بن جعفر فماتت ـ وقال ابن منده : وماتت ـ عنده ، وقد ولدت له علي بن عبد [٢] الله ـ زاد ابن منده : وجعفر وقالا ـ وأخا له آخر يقال له عون [٣].
وأمّا أم كلثوم فتزوّجها عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر ضرب ليالي قتال بن مطيع ضربا لم يزل ينهمّ منه ـ وقال الشحامي : له ـ حتى توفي ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر ، فلم تلد له شيئا حتى مات ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عون بن جعفر محمد فولدت له جارية يقال لها [بثنية][٤] وقال هؤلاء : نعشت [٥] من مكة إلى المدينة على سرير فلما قدمت ـ وقال ابن منده : أن قدمت ـ المدينة توفيت ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر بن الخطاب وعون بن جعفر ومحمد [٦] بن جعفر [٧] عبد الله بن جعفر فلم تلد له شيئا حتى ماتت عنده.
وتزوجت خديجة ـ زاد يعقوب : بنت خويلد ـ قبل رسول الله ٦ رجلين : الأول منهما عتيق بن عابد [٨] ابن مخزوم فولدت له جارية فهي أم محمد [بن][٩] صيفي ثم خلف على خديجة ـ زاد يعقوب : بنت [١٠] خويلد وقالا ـ بعد عتيق بن عائد أبو هالة التميمي ـ وقال يعقوب من ابني أسيد بن عمرو بن تميم ـ فولدت له هند بن هند ـ وقال الشحامي هندا ـ وتوفيت خديجة بمكة قبل خروج رسول الله ٦ إلى المدينة ، وقبل أن تفرض الصّلاة وكانت أول من آمن برسول الله ٦ من النساء. فزعموا ـ والله
[١] بالأصل : «بن علي» والصواب «من علي» عن الدلائل.
[٢] بالأصل : «ولدت عنده علي بن أبي عبد الله» والصواب عن الدلائل.
[٣] في الدلائل : «عوف».
[٤] عن الدلائل ، وفي المطبوعة : بثنة ... وبعدها : وقال هلال : بثينة.
[٥] في الدلائل : بعثت.
[٦] بالأصل «محمد» بدون واو ، والصواب عن الدلائل.
[٧] بعدها بالأصل أقحمت : «فولدت له» مما حرف المعنى وشوه العبارة ، حذفناها انسجاما مع سياق الدلائل للبيهقي.
[٨] بالأصل : «عبيد ، وقالا» وفي الدلائل : «عائد» والمثبت عن ابن سعد.
[٩] الزيادة عن الدلائل.
[١٠] بالأصل : بن.