تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٣ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
دخولا بائنا خمس عشرة. دخل بثلاث عشرة واجتمع عنده إحدى عشرة وتوفي عن تسع.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ابن مندة ، أنبأنا محمد بن علي الواسطي ، أنبأنا أبو بكر [١] ، أنبأنا الأحوص بن المفضل [٢] ، أنبأنا أبي عمر ، عن عثمان بن مقسم [٣] ، عن قتادة قال : تزوج نبي الله ٦ خمس عشرة [٤] فدخل بثلاث عشرة ، وجمع بين إحدى عشرة ، ومات عن تسع.
هذا موقوف [٥].
أخبرنا [أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين ، أنبأنا أبو طاهر ، أنبأنا أحمد بن التستري][٦] ، أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عمر [٧] بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي ، وأبو نصر عبد الرّحمن بن [٨] علي بن محمد البنا قالا : أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى ، أنبأنا أبو حاتم مكي بن عبدان ، أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا عمر بن سهل ، أنبأنا يحيى بن كثير [٩] عن قتادة عن أنس بن مالك : أن النبي ٦ تزوج خمس عشرة امرأة ودخل منهن بإحدى عشرة ، ومات عن تسع الأول أصح.
أخبرنا سيف عن سعيد بن عبد الله عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن عائشة مثل ذلك.
فأما اللتان كملتا النسوة خمس عشرة فهما عمرة والشّنباء.
[١] بعدها بياض بالأصل وخع مقدار كلمة.
[٢] بالأصل وخع : «الفضل» والصواب ما أثبت ، انظر الأنساب الغلابي.
[٣] كذا ورد بالأصل وخع والاضطراب واضح فيه ، ولم أحله.
[٤] بالأصل وخع «خمسة عشر» خطأ.
[٥] الخبر بتمامه سقط من المطبوعة.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من المطبوعة.
[٧] كذا بالأصل وخع ، وسقطت من عامود نسبه في سير أعلام النبلاء.
[٨] سقطت من الأصل وخع.
[٩] بالأصل : «ابن أبي الحرير».