تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٢ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
عبد مناف في الجاهلية فولدت لأبي العاص جارية اسمها أمامة فتزوجها علي بن أبي طالب بعد ما توفيت بنت رسول الله ٦ فقتل [١] علي وعنده أمامة فخلف على أمامة بعد عليّ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم فتوفيت عنده ، وأم [أبي][٢] العاص بن [٣] الربيع هالة بنت خويلد بن أسد وخديجة خالته أخت أمه.
وأمّا رقية بنت رسول الله ٦ فتزوجها عثمان بن عفان في الجاهلية فولدت له عبد الله بن عثمان و [به][٤] كان يكنى عثمان أول مرة ، حتى كني بعد ذلك بعمرو بن عثمان ، وبكلّ قد كان يكنى. ثم توفيت رقية زمن بدر فتخلف عثمان على دفنها فذلك منعه أن يشهد بدرا ، وقد كان عثمان هاجر إلى أرض الحبشة وهاجر معه برقية بنت رسول الله ٦ ، وتوفيت رقية بنت رسول الله ٦ يوم [قدم زيد بن][٥] حارثة مولى رسول الله ٦ بشيرا بفتح بدر.
أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن البغدادي قالت : أنبأنا أبو طاهر الثقفي ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا محمد [٦] بن جعفر الزّرّاد ، نا عبيد الله بن سعد الزّهري ، نا عمي ، أنبأنا أبي عن ابن إسحاق قال : ولدت خديجة لرسول الله ٦ زينب ورقية وفاطمة وأم كلثوم والقاسم وعبد الله ، قال : وكان يكنى أبا الطاهر ، والطيب. فأما القاسم والطيب فهلكوا في الجاهلية ، أما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمهن وهاجرن مع رسول الله ٦ [إلى المدينة حين هاجر ، وهلك أبو طالب وخديجة بنت خويلد في عام واحد قبل مهاجر][٧] رسول الله ٦ إلى المدينة بثلاث سنين.
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن رضوان وأبو علي الحسن [٨] بن المظفّر بن السبط ، وأبو غالب بن البنا قالوا : أنبأنا [أبو][٩] محمد بن الجوهري ، أنبأنا
[١] عن خع وبالأصل «قتل».
[٢] الزيادة عن ابن سعد ٨ / ٣١.
[٣] بالأصل وخع «أبو» والصواب عن ابن سعد.
[٤] الزيادة عن ابن سعد ٨ / ٣٦.
[٥] بالأصل وخع : «يوم بدر ثم حارثة» والزيادة مقتبسة عن ابن سعد ٨ / ٣٦ والمطبوعة.
[٦] بالأصل وخع : «أبو محمد» تحريف ، انظر الأنساب (الزراد).
[٧] ما بين معكوفتين زيادة عن خع.
[٨] بالأصل وخع «أبو الحسين» خطأ.
[٩] سقطت من الأصل وخع.