تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٦ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
بنت زمعة ، وأم سلمة بنت أبي أمية. وكانت تحته صفية بنت حييّ الخيبرية ، وميمونة بنت الحارث الهلالية ، وزينب بنت جحش الأسديّة ، وجويريّة بنت الحارث الخزاعية من بني المصطلق.
قال وحدّثنا عبيد الله بن سعد ، أنبأنا عمي ، نبأنا أبي عن ابن [١] إسحاق قال : اسم أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة.
كتب إليّ أبو بكر عبد [٢] الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي ، حدثني أبو المحاسن عبد الرّزّاق [بن] محمد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو بكر الحيري.
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي [٣] ، أنبأنا أبو محمد [٤] عبيد بن محمد بن محمد بن مهدي القشيري ، قالا : أنبأنا أبو العباس بن [٥] الأصم ، أنبأنا يحيى بن أبي طالب ، أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأنا سعيد بن [٦] قتادة : أن نبي الله ٦ تزوج خمس عشرة [امرأة ، ودخل بثلاث عشرة][٧] واجتمع عنده منهن إحدى عشرة ، وقبض عن تسع ، فأمّا اثنتان [٨] منهما فأفسدهما النساء فطلّقهما ، وذلك لأن النساء قالت لإحداهن : إذا دنا منك فتمنّعي فتمنعت فطلّقها ، وأمّا الأخرى فلما مات ابنه إبراهيم قالت : لو كان نبيّا ما مات ابنه فطلقها ، منهن خمس من قريش : عائشة بنت أبي بكر الصدّيق ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب ، وأم سلمة بنت أبي أمية ، وسودة بنت زمعة ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وميمونة بنت الحارث الهلالية ، وجويرية بنت الحارث الخزاعية ، وزينب بنت جحش الأسدية ، وصفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية.
قبض عن هؤلاء.
[١] بالأصل وخع «أبي» تحريف.
[٢] بالأصل وخع : «أبو عبد الله الغفار» والصواب ما أثبت عن المشيخة ١ / ١٣١.
[٣] دلائل النبوة للبيهقي ٧ / ٢٨٨ ـ ٢٨٩.
[٤] بالأصل وخع : «أبو محمد بن عبيد» والصواب عن البيهقي.
[٥] كذا وفي خع : «أبو العباس الأصم» وفي الدلائل : أبو العباس محمد بن يعقوب.
[٦] بالأصل وخع «عن» والصواب عن البيهقي.
[٧] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن دلائل البيهقي.
[٨] عن خع والبيهقي وبالأصل «اثنان».