تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١١ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
عن قتادة ، عن مطرف ، عن عائشة قالت : أهدي للنبي ٦ سمكة [١] سوداء فلبسها ، وقال : «كيف ترينها عليّ يا عائشة؟» قلت : ما أحسنها عليك يا رسول الله ، يشوب سوادها بياضك ، وبياضك سوادها قال : فخرج فيها إلى الناس [٢] [٧٠٦].
أخبرناه أبو محمد الحسن بن أبي بكر ، أنبأنا الفضيل بن يحيى ، أنبأنا ابن أبي شريح ، أنبأنا محمد بن عقيل بن الأزهر ، حدثنا الصوفي ـ يعني ـ أحمد بن يحيى [٣] ، أنبأنا زيد ـ هو ـ ابن حباب ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال العدوي : أن رسول الله ٦ لبس بردة من صوف ائتزر بها فقال : «يا عائشة كيف ترينها؟» فقالت : ما أحسنها عليك [٤] بياضك سوادها وسوادها بياضك [٧٠٧].
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد ، أنبأنا أبو الفضل الرازي ، أنبأنا جعفر بن عبد الله بن فناكي [٥] ، أنبأنا محمد بن هارون الروياني ، أنبأنا أبو كريب ، أنبأنا معاوية بن هشام ، عن شيبان بن عبد الرّحمن ، عن جابر ، عن أبي صالح ، عن أم [٦] هانئ ، قالت [٧] : ما رأيت بطن رسول الله ٦ إلّا ذكرت القراطيس المثنيّ بعضها على بعض.
أخبرناه أبو محمد طاهر ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا ابن مهدي ، أنا محمد بن مخلد ، أنبأنا حمّاد بن الحسن بن عنبسة [٨] ، أنبأنا أبو داود ، أنبأنا شيبان ، عن جابر ، عن أبي صالح ، عن أم هاني ، قالت : ما رأيت بطن رسول الله ٦ [إلّا
[١] كذا بالأصل وخع وهو تحريف ، والصواب «شملة» باعتبار ما سيأتي بعدها.
[٢] بعدها في خع : وقد جاء هذا من وجه آخر مرسلا.
[٣] سقط بالأصل وخع : «أنبأنا ابن شريح» يعني عبد الرحمن ، وهي مثبتة في المطبوعة السيرة ١ / ٢٦٧.
[٤] بياض بالأصل قدر كلمة ، وفي المطبوعة : «يشفّ» وسقطت من خع أيضا.
[٥] بالأصل وخع : «قتالى» والصواب ما أثبت.
[٦] بالأصل «أبي» والمثبت عن خع ومختصر ابن منظور ٢ / ٧٤.
[٧] بالأصل وخع : «قال» والمثبت عن المختصر.
[٨] بالأصل وخع «عتيبة» تحريف ، والصواب ما أثبت انظر ترجمته في تقريب التهذيب والكاشف وتهذيب التهذيب.