تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أنبأنا أبو عبد الله ، أنبأنا أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب قالا : نا أحمد بن عبد الجبار ، أنبأنا يونس بن مالك [١] عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم ، عن مقسم عن ابن عباس قال : لما ولدت مارية القبطية لرسول الله ٦ إبراهيم قال : قال رسول الله ٦ : «إن له مرضعا [٢] في الجنة ولو بقي لكان صدّيقا» [٥٧٥].
أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي [٣] ، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان.
أخبرتنا فاطمة بنت ناصر العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور وأنا حاضرة قالت : وأنبأنا أبو بكر بن المقرئ قال [٤] : أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، أنبأنا أبو خيثمة ، أنبأنا إسماعيل ـ زاد ابن المقرئ : بن إبراهيم ـ عن أيوب عن عمرو [٥] بن سعيد ، عن أنس بن مالك قال : ما رأيت أحدا [كان][٦] أرحم بالعيال من رسول الله ٦ ، كان إبراهيم مسترضعا [له][٦] في عوالي [٧] المدينة فكان ينطلق ونحن [٨] معه فيدخل إلى البيت وإنه ليدخر وكان ظئره قينا [٩] فيأخذه ويقبله ثم يرجع.
قال عمرو [١٠] : وتوفي إبراهيم قال رسول الله ٦ : «إن إبراهيم ابني ، وإنه مات في الثدي ، وإن له ظئرين ـ وقال ابن حمدان : لظئرين ـ تكملان رضاعه في الجنة» [٥٧٦].
أخبرنا أبو سهل [١١] بن سعدوية ، أنبأنا أبو الفضل الرازي ، أنبأنا جعفر بن
[١] الأصل وخع ، وفي المطبوعة : بكير.
[٢] عن خع وبالأصل «موضعا».
[٣] بالأصل وخع : «الجيرودي» تحريف ، والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة.
[٤] في المطبوعة : «قالا».
[٥] عن ابن سعد ١ / ١٣٦ وبالأصل وخع : «عمر» تحريف.
[٦] زيادة عن ابن سعد ١ / ١٣٦.
[٧] هي قرى بظاهر المدينة (قاموس) وفي اللسان : أماكن بأعلى أراضي المدينة.
[٨] في ابن سعد : فكان يأتيه ونجيء معه.
[٩] عن ابن سعد ، وبالأصل وخع : وكان طبرقينا.
[١٠] كذا بالأصل وفي خع «توفي» والخبر في ابن سعد ١ / ١٣٩ وفيه «فما توفي» وهو الصواب ، باعتبار ما سيأتي.
[١١] عن خع وبالأصل «أبو إسماعيل».