تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٣ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
سودة ، وعائشة يومئذ بنت ست سنين ، حتى بنى بها حيث قدم المدينة.
وتزوج أم سلمة بنت [١] هشام بن المغيرة وكانت من أجمل الناس ، وهي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وتزوج أم حبيبة وهي رملة بنت أبي سفيان ، وكانت قبله عند عبيد الله بن جحش [٢] بن رئاب الأسدي ، فهاجرت معه إلى الحبشة [٣] فتنصّر هناك وأقامت على إسلامها ، فزوّجها [٤] النجاشي من رسول الله ٦ وأصدق عنه أربعمائة دينار ، فقدمت على النبي ٦ مسيره [٥] إلى خيبر.
وتزوج [٦] حفصة بنت عمر بن الخطاب بعد الهجرة بثلاث سنين ، وكانت عند خنيس [٧] بن حذافة السهمي فبعثه النبي ٦ إلى كسرى فمات بالمدائن.
وتزوج صفية بنت حيي بن أخطب حيث افتتح خيبر ، وكانت قبله عند كنانة بن أبي الحقيق.
وتزوج جويرية بنت الحارث بن [أبي][٨] ضرار المصطلقي يوم المريسيع وكانت قبله عند ابن عمها صفوان بن أبي الصفر [٩] وكانوا حلفاء لأبي سفيان على رسول الله ٦ وكانت خزاعة حلفاء النبي ٦ ، فذلك قول حسّان بن ثابت :
[١] بالأصل وخع «بن» تحريف.
[٢] بالأصل وخع : «جحش بن الأرياب الأسد بها حرب معه إلى الحبشية» كذا ، والصواب ما أثبتناه انظر طبقات ابن سعد ٨ / ٩٧ ودلائل البيهقي ٧ / ٢٨٥.
[٣] وقد توفي زوجها عبيد الله مرتدا بالحبشة ، وثبتت هي على إسلامها انظر خبرها في ابن سعد.
[٤] بالأصل وخع : فتزوجها ، والصواب عن ابن سعد ٨ / ٩٨.
[٥] عن خع ، وبالأصل : مسير.
[٦] بالأصل وخع : «وزوج».
[٧] بالأصل وخع : «حنيش» تحريف ، وقد تقدم.
[٨] سقطت من الأصل وخع ، زيادة عن دلائل البيهقي ٧ / ٢٨٤ وابن سعد ٨ / ١١٦.
[٩] كذا بالأصل وفي خع : «ابن أبي الصقر» وفي ابن سعد ٨ / ١١٦ : «مسافع بن صفوان ذي الشفر بن سرح بن مالك بن جذيمة» وفي المطبوعة : صفوان بن أبي الشفر.