تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٩ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
عبد الله قال : كان النبي ٦ أبيض مشربا بحمرة ، شثن الكفين والقدمين [١] ، ليس بالطويل ولا بالقصير ، ولا بالسبط ولا بالجعد. إذا مشى هرول الناس وراءه لا يرى مثله أبدا.
أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد البيهقي ، أنبأنا علي بن أحمد بن محمد الواحدي ، أنبأنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان العدل ، أنبأنا أحمد بن سلمان الحربي [٢] ، أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، أنبأنا هشام بن عمّار ، أنبأنا وكيع ، عن شعبة ، عن محارب بن دثار [٣] ، عن جابر [٤] ، عن النبي ٦ قال : هبط علي جبريل فقال : يا محمد الله يقرئك [٥] السلام ، ويقول لك : حبيبي إني كسوت [حسن][٦] يوسف من نور الكرسي ، وكسوت حسن وجهك من نور عرشي.
محمد بن عبد الله بن إبراهيم مجهول والحديث منكر [٦٩٣].
أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي [٧] ، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الله ، قال : أنبأنا أبو عمرو [٨] محمد بن أحمد بن حمدان قال : عن ابن شيرويه [٩] ، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أنبأنا وهب بن جرير قال : سمعت أبي يحدث عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال [١٠] : كان رسول الله ٦ ضخم الكفين والقدمين ، كثير العرق ولم أر بعده مثله.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا : أنبأنا
[١] في ابن سعد : شثن الأصابع.
[٢] عن خع وبالأصل : الحراني.
[٣] بالأصل وخع : «دينار» تحريف ، والصواب ما أثبت ، محارب بضم الميم ، ودثار بكسر الدال ، يروي عن جابر ، يروي عنه شعبة (الكاشف ـ تهذيب التهذيب).
[٤] بالأصل وخع : «خالد» تحريف انظر الحاشية السابقة.
[٥] في مختصر ابن منظور ٢ / ٧١ : إن الله يقرأ عليك السلام.
[٦] سقطت من الأصل واستدركت عن خع.
[٧] بالأصل وخع : «الجيرودي» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ كثيرا.
[٨] بالأصل وخع : «أبو عمرو بن محمد» تحريف ، والصواب ما أثبت.
[٩] كذا بالأصل وخع وسقط منها لفظة «عن» ، واسمه : عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه ، كما في الأنساب وانظر ترجمته أيضا في سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٦٦ (٦٩).
[١٠] بعدها بالأصل وخع : «سمعت رسول الله ٦ قال».