تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٠ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
المنتاب ، أنبأنا [١] يحيى بن صاعد ، أنبأنا الحسين بن الحسين المروزي ، أنبأنا ابن المبارك ، أنبأنا المبارك بن فضالة ، أنبأنا الحسن [٢] عن سعد بن هشام قال : قلت لعائشة ما كان خلق النبي ٦؟ فقالت : قال الله تعالى : (إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)[٣] فخلقه القرآن [٧٣٥].
قال : وأنبأنا ابن المبارك ، أنبأنا إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل الناجي [٤] : أن عائشة سئلت عن خلق رسول الله ٦؟ فقالت : كان خلق نبي الله القرآن.
قال : وأنبأنا ابن المبارك ، أنبأنا الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي في قول الله تبارك وتعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) قال : أدب القرآن [٥].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو القاسم التنوخي ، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد [٦] الدقاق ، أنبأنا أحمد بن محمد بن مسروق ، أنبأنا محمد بن الحسين البرجلاني ، أنبأنا يزيد بن هارون ، أنبأنا زكريا [٧] بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الله الجدلي قال : قلت لعائشة : كيف كان خلق رسول الله ٦ في أهله؟ قالت : كان أحسن الناس خلقا ، لم يكن فاحشا ولا متفحّشا ولا سخّابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح [٧٣٦].
رواه شعبة عن أبي إسحاق.
[١] بالأصل وخع «أبو يحيى» خطأ ، والصواب ما أثبت وهو أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد.
[٢] بالأصل وخع : «أنبأنا الحسين بن محمد بن هشام» والصواب ما أثبت ، انظر دلائل البيهقي ١ / ٣٠٨ وتهذيب التهذيب ترجمة المبارك بن فضالة ، وترجمة سعد بن هشام.
[٣] سورة القلم ، الآية : ٤.
[٤] بالأصل وخع : «الباقي» والصواب ما أثبت ، انظر تقريب التهذيب ، واسمه علي بن داود ، ويقال : ابن دؤاد.
[٥] دلائل النبوة للبيهقي ١ / ٣١٠.
[٦] بالأصل وخع «عبد الدقيق» تحريف والصواب ما أثبت ، انظر الأنساب (العسكري) وفيه ترجمته ، ويعرف الدقاق بابن العسكري.
[٧] بالأصل وخع : «أبو بكر» والصواب ما أثبت ، انظر تقريب التهذيب ، والكاشف للذهبي.