تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٧ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
رسول الله ٦ ولم يصب منها ولدا.
قال [١] : ثم تزوج رسول الله ٦ بعد جويرية صفية ابنة حيي وكانت قبله عند كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، فمات عنها رسول الله ٦ ولم يصب منها ولدا.
قال [٢] : ثم تزوج رسول الله ٦ بعد صفية ميمونة ابنة الحارث الهلالية ، وكانت قبله عند أبي رهم [٣] بن أبي قيس [٤] أحد بني مالك بن حسل [٥] من بني عامر بن لؤي.
فمات رسول الله ٦ ولم يصب منها ولدا.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنبأنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي ، وأخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنبأنا ثابت بن بندار بن إبراهيم ، أنبأنا الحسين بن جعفر بن محمد السلماني [٦] ، قالا : أنبأنا الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد الغمري [٧] ، أنبأنا أبو الحسين علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب الهاشمي ، أنبأنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، حدثني أبي أحمد قال : مات النبي ٦ عن تسع نسوة : عائشة بنت أبي بكر الصّدّيق ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب ، وزينب بنت جحش ، وأم سلمة بنت أبي أمية ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وسودة بنت زمعة ، وميمونة بنت الحارث ـ وهي خالة ابن عباس ـ وصفية بنت حييّ ، وجويرية ، وتزوج النبي ٦ ثلاثة عشر [٨] نسوة وأول من تزوج وهي خديجة ، وهي أول من آمن به.
[١] سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٦ برقم ٣٨٦.
[٢] سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٧ برقم ٣٩١.
[٣] بالأصل : «دهم» وفي خع : «وهم» والمثبت عن سيرة ابن إسحاق.
[٤] بالأصل وخع : «قبيس» والصواب عن ابن إسحاق.
[٥] عن ابن إسحاق وبالأصل وخع «حنبل».
[٦] كذا بالأصل وخع ، والصواب «السّلماسي» كما في الأنساب ، وهذه النسبة إلى سلماس وهي من بلاد أذربيجان على مرحلة من خوي.
[٧] عن الأنساب وبالأصل وخع «العمري» والغمري نسبة إلى غمر بطن من غافق ، وذكره باسم : أبي العباس الوليد بن بكر بن محمد بن أبي زياد الأندلسي الغمري.
[٨] كذا بالأصل وخع : والصواب : ثلاث عشرة امرأة.