تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧١ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
الشافعي ، أنبأنا محمد بن الأزهر ، أنبأنا أبو الوليد ، أنبأنا حمّاد ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي ٦ مرّ بغلمان وأنا غلام فسلّم علينا.
ولهذا الحديث طرق كثيرة اختصرنا على هذا الطريق لعلوه.
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر [١] ، أنبأنا أبو جعفر المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا يحيى بن محمد بن [صاعد ، حدثنا محمّد][٢] زياد ، أنبأنا عبد الوارث ، أنبأنا أبو التّيّاح ، عن أنس قال : كان رسول الله ٦ أحسن الناس خلقا [٧٢٣].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد عبد الجبّار بن محمد بن البيهقي ، قالا : أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن ، وأبو سعد محمد بن موسى قالا : أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا العباس بن محمد الدوري أنبأنا خالد بن مخلد القطواني ، أنبأنا محمد بن هلال ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : كنا نقعد مع رسول الله ٦ في المسجد بالغدوات فإذا قام إلى بيته لم يزل قياما حتى يدخل بيته ، فقام يوما ، فلما دخل وسط المسجد أدركه أعرابيّ فقال : يا محمد احمل لي على بعيريّ هذين ، فإنك لا تحمل من مالك ولا من مال أبيك ، وجبذه بردائه حتى أدركه فحمّر رقبته ، فقال رسول الله ٦ : «[لا ،][٣] وأستغفر [الله][٤] لا أحملك [٥] حتى تقيدني» قالها ثلاث مرات ثم دعا رجلا فقال : «أحمل له على بعيريه : على بعير شعير ، وعلى بعير تمر» [٧٢٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو محمد الصريفيني [٦] ، أنبأنا أبو
[١] بياض بالأصل وخع قدر كلمة ، ولعلها : «ابن الزاغواني» أو «البغدادي» فاسمه : علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني ، أبو الحسن البغدادي انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩ / ٦٠٥.
[٢] الزيادة عن المطبوعة السيرة ١ / ٣١٢.
[٣] سقطت من الأصل وخع واستدركت عن مختصر ابن منظور ٢ / ٨٠.
[٤] سقطت من الأصل واستدركت عن خع والمختصر.
[٥] كذا بالأصل وخع وفي المختصر والمطبوعة (السيرة ١ / ٣١٣) : لا أحمل لك.
[٦] بالأصل وخع : الصيرفيني ، والصواب ما أثبت وهذه النسبة إلى صريفين قرية من قرى بغداد (الأنساب).