تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٤ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
إسماعيل بن عليّة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : لما قدم رسول الله ٦ [المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله ٦][١] فقال : يا رسول الله أنس غلام كيس فليخدمك قال : فخدمته في السفر والحضر فو الله ما قال لي لشيء قط أصنعه ألا صنعته هذا كذا ، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا كذا [٢] [٧١٩].
قال وحدثنا الحسن ، نبأنا يزيد بن هارون ، أنبأنا حميد أن أنسا قال : أخذت أم سليم بيدي مقدم رسول الله ٦ المدينة فأتت بي للنبي ٦ فقالت : يا رسول الله ، هذا أنس وهو غلام كاتب. قال أنس : فخدمته تسع سنين ، فما قال لي لشيء [٣] قط صنعته : أسأت أو بئس ما صنعت.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنبأنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن محمويه [٤] ، أنبأنا أبو الفضل بن المأمون.
[٥] [وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم الشّحّامي قالا : أخبرنا أبو عثمان البحيري [٦] أنبأنا أبو أحمد محمّد (بن عبد الله بن أحمد بن حامد الأنباري ببغداد.
وأخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد) [٧] المصيصي ، وأبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة قالا : أخبرنا أبو منصور بن شكرويه أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قوله ، قالوا : أخبرنا الحسين [٨] بن إسماعيل المحاملي.
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن خع.
[٢] الحديث في دلائل البيهقي ١ / ٣١٢ باختلاف الرواية ، وأخرجه مسلم في (٤٣) كتاب الفضائل (١٣) باب كان ٦ أحسن الناس خلقا ح (٥١) ج ٤ / ١٨٠٤ من حديث سعيد بن منصور والربيع كلاهما عن حماد بن زيد.
[٣] بالأصل وخع «شيء» والصواب عن الرواية السابقة.
[٤] بالأصل وخع «محمود» والمثبت «محمويه» عن الأنساب (انظر الحنائي ـ المحموبي) وورد اسمه فيه : جابر بن ياسين بن الحسن بن محمويه.
[٥] من هنا سقط من الأصل واستدرك عن خع.
[٦] في خع البختري تحريف والصواب «البحيري» وقد تقدم كثيرا (انظر الأنساب ـ البحيري).
[٧] ما بين هلالين ـ قوسين ـ سقط من خع واستدرك عن المطبوعة السيرة ١ / ٣٠٨.
[٨] في خع «أبو الحسين» خطأ ، انظر الأنساب (المحاملي).