تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٥ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفّر بن القشيري قالا [أنبأنا][١] أبو سعد الجنزرودي ، أنبأنا أبو عمرو [٢] بن حمدان.
أخبرتنا [٣] أم المجتبا فاطمة بنت ناصر ، قالت : قرئ [٤] على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر [٥] بن المقرئ.
قالا : أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، أنبأنا إبراهيم ، أنبأنا أبو هشام [٦] محمد بن يزيد بن رفاعة ، أنبأنا يونس بن بكير ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، حدثني عثمان بن كعب عن رجل يقال له ربيع ، عن صفية بنت حيي قالت : أردفني رسول الله ٦ على عجز ناقته ليلا قالت : فجعلت أنفس [٧] فيمسسني رسول الله ٦ بيده ويقول : «يا هذه يا بنت حيي» وجعل يقول : «يا صفية إني أعتذر إليك مما صنعت بقومك ، إنهم قالوا لي كذا» [٧٤٥].
وأخبرنا أبو يعلى ، أنبأنا محمد بن عبد الله بن نمير ، أنبأنا يونس بن بكير ، أنبأنا إبراهيم بن إسماعيل ، حدثني عثمان بن كعب ، حدثني ربيع [٨] ، حدثني رجل من بني النضير وكان في حجر صفية ، عن صفية بنت حيي قالت : ما رأيت قطّ أحسن خلقا من رسول الله ٦ ، لقد رأيته ركب بي من خيبر على عجز ناقته ليلا فجعلت أنعس ، فيضرب رأسي مؤخرة الرحل ويمسكني ـ وقال ابن المقرئ : فيمسسني بيده ويقول : «يا هذه ، مهلا يا صفية بنت حيي ، حتى إذا جاء [٩] الصهباء [١٠] قال : «أما إني أعتذر إليك يا صفية مما صنعت بقومك ، إنهم قالوا لي كذا وكذا» [٧٤٦].
[١] بالأصل وخع ، «له» والصواب «أنبأنا».
[٢] بالأصل وخع : «عمر» والصواب ما أثبت عن سند مماثل.
[٣] عن خع وبالأصل «أخبرنا».
[٤] بالأصل وخع : «قرأ» والصواب ما أثبت عن سند مماثل.
[٥] بالأصل وخع : «أبو يزيد» والصواب ما أثبت عن سند مماثل.
[٦] بالأصل وخع «أبو هاشم» والصواب ما أثبت انظر الكاشف للذهبي.
[٧] في المطبوعة السيرة ١ / ٣٢٥ «أنعس».
[٨] كذا بالأصل ، وفي خع : سقط «حدثني ربيع» وفي المطبوعة السيرة ١ / ٣٢٥ «حدثني ربيع رجل من بني النضير».
[٩] بالأصل وخع غير مقروءة رسمت : «كما» والصواب «جاء» يوافق عبارة المطبوعة (السيرة ١ / ٣٢٥).
[١٠] الصهباء : موضع بينه وبين خيبر روحة (معجم البلدان).