تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩ - باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته
أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ قال : «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، الله المعطي وأنا أقسم» [٥٤٢].
وأخبرنا أبو القاسم بن أبي سعيد بن أبي العباس ، نا أبو سعد [١] محمد بن عبد الرحمن [٢] الجنزرودي ، أنبأنا [أبو سعيد ، أنبأنا أبو محمد بن سعيد بن سيرين بن العبّاس التميمي الكرابيسي][٣] ، أنبأنا أبو الفضل محمد بن إدريس الشامي السرخسي ، نا يحيى بن داود ، أنبأنا أبو زكريا الواسطي ، أنبأنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن سفيان ، عن محمد بن الخلّال ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : «لا تجمعوا بين كنيتي واسمي ـ أو بين كنيتي [٤] واسمي ـ أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم» [٥٤٣].
أخبرنا أبو المظفر القشيري ، أنبأنا أبو سعد [٥] الجنزرودي ، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان.
وأخبرتنا فاطمة بنت ناصر العلوية قالت : قرأ على إبراهيم بن منصور العلوي السّلمي ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قال : أنبأنا أبو يعلى ، نا زهير ، أنبأنا محمد هو ابن خازم [٦] ، حدثنا الأعمش عن أبي [٧] سفيان ، عن جابر قال : قال رسول الله ٦ : «تسمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» [٥٤٤].
وأما نهيه عن الجمع بينهما
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن
[١] بالأصل وخع «أبو سعيد».
[٢] بالأصل وخع «عبد الله» والصواب عن معجم البلدان «جنزروذ» بالذال المعجمة وهي قرية من قرى نيسابور.
[٣] كذا الذي بين المعقوفتين بالأصل وخع ، وصوب الاسم في المطبوعة عن سير أعلام النبلاء : أخبرنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس بن محمد النيسابوري الكرابيسي.
[٤] كذا بالأصل وخع ، والمناسب : بين اسمي وكنيتي ، كما في مختصر ابن منظور ٢ / ١٤.
[٥] بالأصل وخع «أبو سعد».
[٦] بالأصول : «حازم» بالحاء المهملة تحريف.
[٧] ورد بالأصلين عن أبي سفيان والصواب حذف أبي فهو سفيان بن عيينة.