تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤١ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
عبد الله بن مندة ، أنبأنا محمد بن أحمد بن أحمد [١] بن إسحاق المدائني ، أنبأنا ابن رستة ، أنبأنا موسى بن مساور ، أنبأنا عبد الله بن معاذ الصّنعاني [٢] ، أنبأنا معمر عن الزّهري ، قال : ولبث رسول الله ٦ مع خديجة حتى ولدت له بعض بناته وكان له منها القاسم. وقد زعم بعض العلماء أنها ولدت غلاما يسمى الطاهر [وغلاما يسمى الطيب][٣] ، وقال بعضهم ما نعلمها ولدت غلاما إلّا القاسم وولدت له بناته الأربع : زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت البغدادي ، قالت : أنبأنا أبو طاهر بن محمود الثقفي ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا محمد بن جعفر ، أنبأنا عبيد الله ، أنبأنا حسين بن محمد ، أنبأنا شيبان قال : قال قتادة : ولد لرسول الله ٦ ذكور : القاسم وإبراهيم والطاهر والطيب.
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السّلمي ، حدثنا أبو بكر الخطيب.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن اللّالكائي.
قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يعقوب بن سفيان ، أنبأنا الحجاج [٤] ، أنبأنا جدي عن الزّهري قال : تزوجها [٥] في الجاهلية ، وأنكحه إيّاها أبوها خويلد بن أسد ، وولدت [٦] لرسول الله ٦ القاسم ، به كان يكنى ، والطاهر ، وزينب ، ورقية ، وأمّ كلثوم ، وفاطمة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
فأمّا زينب بنت رسول الله ٦ فتزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد قيس [٧] بن
[١] كذا بالأصل وخع ، ولم تتكرر اللفظة في المطبوعة.
[٢] بالأصل وخع : «الصغاني» والمثبت عن تقريب التهذيب.
[٣] لم ترد في المطبوعة ، وردت كالأصل في خع.
[٤] الحجاج بن أبي منيع. والخبر في دلائل النبوة للبيهقي ٢ / ٦٩.
[٥] قبلها في دلائل البيهقي ٢ / ٦٩ : قال : أول امرأة تزوجها رسول الله ٦ ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. تزوجها ...
[٦] في البيهقي : فولدت.
[٧] في ابن سعد ٨ / ٣١ عبد شمس.