تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٢ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
[فاستأذنوه أن يتزوجها قريب لها من بني عذرة][١] فأذن لهم فتزوجها [٢] العذري ، وكان أبوها قتل يوم فتح مكة ، قتله خالد بن الوليد [بالخندمة][٣].
قال [٤] : أنبأنا محمد بن عمر [قال][٥] مما يضعف هذا الحديث ذكره عائشة أنها قالت : ألا تستحيين ، وعائشة لم تكن مع رسول الله ٦ في ذلك السفر.
قال [٦] : وأنبأنا محمد بن عمر : حدثني عبد العزيز الجندعي [٧] ، عن أبيه ، عن عطاء بن يزيد الجندعي [٨] قال : تزوج رسول الله ٦ مليكة بنت كعب الليثي في شهر رمضان سنة ثمان ودخل بها فماتت عنده.
قال محمد بن عمر : وأصحابنا ينكرون ذلك ويقولون لم يتزوج كنانية قطّ.
قال : وحدثني محمد بن عبيد الله [٩] عن الزّهري مثل ذلك.
ومنهن العالية بنت ظبيان.
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ، ابنا [١٠] البنا قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنبأنا أحمد بن عبيد بن بري إجازة ، أنبأنا محمد بن الحسين الزعفراني ، أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، أنبأنا الوليد بن شجاع ، حدثني شعيب بن الليث ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب قال : تزوج النبي ٦ العالية امرأة من بني أبي بكر بن كلاب فجمعها ثم فارقها.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : وهي العالية ابنة ظبيان بن عمرو بن عوف بن
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع ، واستدرك عن ابن سعد ٨ / ١٤٨ وفي مختصر ابن منظور ٢ / ٢٨٩ : أن يزوجوها قريبا لها.
[٢] محرفة بالأصل : «فتزجوها» وفي خع : «فتزوجوها» والصواب عن ابن سعد.
[٣] زيادة عن ابن سعد.
[٤] انظر طبقات ابن سعد ٨ / ١٤٨.
[٥] زيادة اقتضاها السياق.
[٦] طبقات ابن سعد ٨ / ١٤٨.
[٧] في خع : الخندعي ، بالخاء المعجمة.
[٨] بالأصل «كتابية» والصواب عن خع وابن سعد.
[٩] كذا بالأصل وخع ، وفي ابن سعد : عبد الله.
[١٠] بالأصل وخع «أنبأنا» والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة تقدمت.