تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٣ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
علي بن جعفر سنة تسع ومائتين ، قيل : من حفظه؟ قال : نعم ، قيل له : متى مات علي بن جعفر؟ قال : سنة عشر ومائتين بعد ما حدثنا بسنه.
وهذا الحديث إنما يحفظ بإسناد غير هذين.
أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر النيسابوري ـ بها ـ وأبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله البصري [١] ، وأبو القاسم منصور بن أبي أحمد بن حبيب الحسيني [٢] وأبو عبدان [٣] عبيد الله بن محمد بن الحارث قالوا : أخبرنا أبو عطاء عبد الرّحمن بن محمد بن عبد [٤] الرّحمن الأزدي الجوهري الهروي ـ بها ـ أنبأنا أبو عبيد الله محمد بن محمد بن جعفر بن محمود بن حسان الماليني ، بقراءة أبي ذرّ عبد الرّحمن بن أحمد الماليني الهروي عليه من أصله بمالين في ذي القعدة سنة ست [٥] وتسعين وثلاثمائة ، أنبأنا أبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباساني ، أنبأنا سفيان بن وكيع ، أنبأنا جميع بن عمر بن عبد الرّحمن أبو جعفر العجلي أملاه علينا من كتابه ، أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله ، عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي قال :
سألت خالي هند بن أبي هالة ـ وكان وصّافا ـ عن حلية رسول الله ٦ وإنما أشتهي أن يصف لي شيئا أتعلق به فقال :
كان رسول الله ٦ فخما مفخما يتلألأ تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع ، وأقصر من المشذّب ، عظيم الهامة ، رجل الشعر ، إذا تفرقت عقيصته [٦] فرق. وإلّا فلا يجاوز [٧] شعره أذنيه إذا هو وفّره. أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزج الحواجب ، سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدرّه الغضب ، أقنى العرنين ، له نور يعلوه ، يحسبه من لم يتأمله
[١] الأصل وخع ، وفي المطبوعة : المضري.
[٢] الأصل وخع ، وفي المطبوعة : الحببي.
[٣] كذا بالأصل وخع ، وفي المطبوعة : «وأبو عدنان» ، وانظر المشيخة ١ / ٩٧.
[٤] بالأصل وخع «عبيد» تحريف والصواب ما أثبت عن المشيخة ١ / ٩٧.
[٥] بالأصل «ستة».
[٦] سقطت من الأصل واستدركت عن خع.
[٧] سقطت من الأصل وخع ، واستدركت عما سبق من رواية.