تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٠٩ - باب ذكر عروجه إلى السّماء واجتماعه بجماعة من الأنبياء
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، وأبو القاسم غانم بن عبد الله في كتابهما [١].
ثم حدثني عبد الملك بن محمد بن عبد الملك المستملي ، أنبأنا أبو علي الحداد.
أخبرني أبو مسعود عبد الرحيم بن أبي الوفاء.
قالا : أنبأنا أبو علي الحداد وغانم بن عبيد الله ، قالا :
أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن [٢] فارس ، أنبأنا أحمد بن عصام ، أنبأنا أبو أحمد الزّبيري ، أنبأنا مالك بن مغول ، عن الزّبير بن عدي ، عن طلحة بن مصرّف عن مرّة [٣] ، عن عبد الله بن مسعود قال : لما أسري برسول الله ٦ إلى سدرة المنتهى ، وهي في السماء السابعة ، وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرواح فيقبض منها ، وإليها ينتهي ما هبط به من فوقها فيقبض (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى) قال : فراش من ذهب ، قال : فأعطي رسول الله ٦ ثلاثا : الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن مات من أمته لا يشرك به شيئا ، المقحمات.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي [٤] ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو العباس [٥] محمد بن يعقوب ، أنبأنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب [٦] ، أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأنا أبو محمد [٧] راشد الحمّاني ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد [٨] الخدري ، عن النبي ٦ أنه قال له أصحابه : يا
[١] كذا بالأصل وخع.
[٢] بالأصل وخع : «أنبأنا» والصواب ما أثبت ، انظر سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٥٣.
[٣] بالأصل «بن عزيزة» وفي خع «بن مرة» والصواب ما أثبت ، عن رواية سابقة.
[٤] دلائل البيهقي ٢ / ٣٩٠ وما بعدها.
[٥] بالأصل وخع : «أبو العباس بن محمد» خطأ ، والمثبت عن البيهقي.
[٦] بعدها بالأصل وخع : «أنبأنا أبو عبد الله» والمثبت عن دلائل البيهقي.
[٧] الأصل وخع ، وفي البيهقي : «أبو محمد بن أسد الحماني» وانظر الأنساب : «الحماني» فقد ترجم له ، وهذه النسبة إلى بني حمان قبيلة نزلت الكوفة.
[٨] بالأصل وخع : «سعد» خطأ ، والصواب ما أثبت عن دلائل البيهقي.