تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٩ - باب ذكر مولد النبي عليه الصّلاة والسّلام ومعرفة من كفله وما كان من أمره قبل أن يوحي الله إليه ويرسله إلى الخلق بتبليغ الرسالة
بدر يوم الاثنين ، وأنزلت المائدة يوم الاثنين [(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) ورفع الركن يوم الاثنين ، وقبض النبي ٦ يوم الاثنين.
المحفوظ أن نزول][١](الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) ، ووقعة بدر كانا [٢] في يوم جمعة.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، أنبأنا أبو محمد الأزهري [٣] الجوهري ، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي [٤] ، أنبأنا جعفر بن محمد الفريابي ، أنبأنا قتيبة بن سعيد ، أنبأنا عبد الوهّاب ـ يعني ـ الثقفي عن برد ، عن مكحول : أنه كان يصوم يوم الاثنين ، وتوفي يوم الاثنين ، ورفع يوم الاثنين ، وكان يصوم يوم الخميس ، وكان يقول : ولد رسول الله ٦ يوم الاثنين ، وبعث يوم الاثنين ، وتوفي يوم الاثنين ، وترفع أعمال بني آدم يوم الخميس.
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو [٥] غالب أحمد وأبو [٥] عبد الله يحيى ، ابنا [٦] الحسن بن البناء ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي ، أنبأنا الزبير بن بكار ، حدثني محمد بن حسن [٧] ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن مصعب بن ثابت ، عن عطاء بن دينار ، عن يزيد بن أبي حبيب قال : في يوم الاثنين ولد النبي ٦ وفيه بعث وفيه قبض ، وهو يوم الفرقان ، وأنزلت هذه الآية (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ).
قال : وأنبأنا الزبير بن بكار قال : وحدثني أيضا محمد بن حسن [٧] ، عن
[١] ما بين معكوفتين سقطت من الأصل وخع ، واستدركت عن مختصر ابن منظور ٢ / ٣٣ ـ ٣٤ ودلائل البيهقي ٧ / ٢٣٤ والمطبوعة السيرة قسم ١ / ٥٦ وعنها المثبت.
[٢] عن مختصر ابن منظور وبالأصل : كانت.
[٣] كذا بالأصل ، وليس في عامود نسبه هذه النسبة ، انظر الأنساب «الجوهري» وفي خع «الأزدي».
[٤] عن خع ، وبالأصل «الحرقي».
[٥] بالأصل وخع : «بن ... وابن» تحريف والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة ، وقد مرّت كثيرا.
[٦] بالأصل وخع «أنبأنا».
[٧] بالأصل وخع : حنش تحريف ، والصواب ما أثبت عن تقريب التهذيب والكاشف للذهبي : وهو محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي المدني.