المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٩٨ - حكم المصطلحات الثابتة عند القرّاء
رواية أبي الصباح الكنانى.[١]
و رواية البزنطي، عن الرضا ٧ في حديث : «و في الغداة الجمعة و (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ)».[٢]
و رواية حسين بن أبي حمزة، قال: «قلت لأبي عبداللّه ٧ بما أقرأ في صلاة الفجر في يوم الجمعة؟ فقال: إقرأ في الاُولى بسورة الجمعة، و في الثانية ب (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ)» الحديث.[٣]
و هذا الحديث مضافاً إلى موافقته مع الروايات السابقة، مشتمل على توضيح الترتيب بما ذكرناه، فيكون هذا مبيّناً للإطلاق في غيره من الأخبار.
الطائفة الثانية: تفيد استحباب قراءة سورة المنافقين في الركعة الثانية، و هى مثل خبر حريز و ربعى، حيث ورد فيه: «يستحبّ أن يقرأ في العتمة سورة الجمعة و (إِذَا جَآءَكَ الْمُنَـفِقُونَ)، و في صلاة الصبح مثل ذلك»، الحديث.[٤]
و رواية الصدوق في «الفقيه»، قال: «حكى مَن صَحب الرضا ٧ إلى خراسان... إلى قال: و في صلاة الغداة و الظهر و العصر في الاُولى الحمد و سورة الجمعة، و في الثانية الحمد و سورة المنافقين».[٥]
و رواية زرارة، عن أبي جعفر ٧، في حديث طويل، يقول: «اقرأ سورة
[١] الوسائل، ج٤، الباب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٤.
[٢] الوسائل، ج٤، الباب ٧٠ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١١.
[٣] و (٤) الوسائل، ج٤، الباب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١٠ و ٣.
[٥] الوسائل، ج٤، الباب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٥.