المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٧٠ - واجبات السجود
و رواه الصدوق في «الخصال» عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة مثله، إلاّ أنّه قال: «و الكفّين».
و منها: صحيحة حمّاد بن عيسى الواردة في مقام تعليم الصادق ٧إيّاه ـ في حديثٍ : «و سجد على ثمانية أعظم: الجبهة، و الكفين، و عيني الركبتين، و أنامل إبهامي الرِجلين، و الأنف، فهذه السبعة فرض، و وضع الأنف على الأرض سنّة، و هو الإرغام» الحديث[١]، هذا على حسب نقل الشيخ قدسسره.
و منها: الرواية الصحيحة بحسب نقل الكليني مثله، ثمّ زاد بعد قوله: «و الأنف» و قال: «سبعة: منها فرض يسجد عليها، و هي التي ذكرها اللّه في كتابه، فقال: و إنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحداً و هي: الجبهة و الكفّان، و الركبتان، و الإبهامان، و وضع الأنف على الأرض سنّة» الحديث.[٢]
و منها: رواية عبداللّه بن ميمون القدّاح، عن جعفر بن محمّد ٧، قال: «يسجد ابن آدم على سبعة أعظم: يديه و رجليه و ركبتيه و جبهة».[٣]
و منها: ما يدلّ عليه بالإجمال، مثل ما رواه صاحب «مجمع البيان»، قال: روي أنّ المعتصم سأل أبا جعفر محمّد بن علي بن الرضا : عن قوله: «و إنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحداً»؟ فقال: «هى الأعضاء السبعة التي يسجد عليها»[٤] و هذه الرواية واردة في قضيّة قطع يد السارق من الزند أو المرفق حيث
[١] و (٢) الوسائل: ج٤، الباب ١ من أبواب افعال الصلاة، الحديث ١ ـ ٢.
[٣] و (٤) الوسائل: ج٤، الباب ٤ من أبواب السجود، الحديث ٨ و ٩.