المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٣٣ - استحباب اللوات علي محمد و آل محمد
بما لا يتسامح في غيرها، و إجراء حكم التقيّة في مثل ذلك بعيدٌ غايته.
بل لا يبعد القول بجواز قراءة الدعاء الوارد في الخبر المروي و المحكي عن ابن أبي عقيل، و هو: «اللّهم لك الحمد مِلٔ السماوات و مِلٔ الأرض و مِلٔ ما شئت مِن شئيعدّ». و علّق صاحب «الجواهر» عليه بقوله: «إنّى لم أجده إلاّ بما نقله صاحب «الحدائق» من كتاب «الغارات»، أنّه كتب أميرالمؤمنين ٧ إلى محمّد بن أبي بكر إلى أن قال: «و كان أي: رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ـ إذا رفع صُلبه قال: سمع اللّه لمن حمده، اللّهم لك مِلٔسماواتك و مِلٔأرضيك و مِلٔما شئت من شئ..» إلى آخره[١]؛ لما قد عرفت من التسامح في أدلّة السنن، كما اعترف بذلك صاحب «الجواهر» بقوله: «لا بأس بذكره للتسامح».
استحباب الصلوات على محمّدٍ و آل محمّد :
و ممّا يستحب أيضاً في الركوع و السجود هو الصلاة على محمّدٍ و آله؛ لدلالة بعض الأخبار عليه:
منها: مرسلة محمد بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: قال أبوجعفر ٧: «من قال في ركوعه و سجوده و قيامه صلّى اللّه على محمّد و آل محمّد كتب اللّه له بمثل الركوع و السجود و القيام».[٢]
[١] المستدرك: ج١، الباب ١٣ من أبواب الركوع، الحديث ١.
[٢] الوسائل: ج٤، الباب ٢٠ من أبواب الركوع، الحديث ٣.