المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢٣ - مسنونات الركوع
يصلّى، فعدّدت له في الركوع و السجود ستّين تسبيحة».[١]
بل ربما يمكن استفادة المطلوبيّة بلا تعيين عددٍ من بعض الأخبار:
ففي بعضها إشعارٌ إلى ذلك، مثل ما جاء في الخبر المروي عن زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «قلت له: ما يُجزي من القول في الركوع و السجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات في ترسل» الحديث.[٢]
حيث لم يذكر إلاّ جانب الأقلّ دون الأكثر، و هو إشارة إلى أنّه لاحدّ في مطلوبيّته.
و في بعضها الآخر الحثّ و الترغيب في تطويل الركوع و السجود.
منها: مضمرة سماعة، قال: «سألته عن الركوع و السجود ـ إلى أن قال: و من كان يقوى على أن يطوّل الركوع و السجود فليطوّل ما استطاع، يكون ذلك في تسبيح اللّه و تحميده و تمجيده و الدعاء و التضرّع، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى ربّه و هو ساجد» الحديث.[٣]
و منها: رواية زرارة، قال: «سمعتُ أبا عبداللّه ٧ يقول: ثلاثة إن تعلّمهن المؤمن كانت زيادة في عمره و بقاء النعمة عليه، فقلت: و ما هنّ؟ فقال: تطويله في ركوعه و سجوده في صلاته، و تطويله لجلوسه على طعامه إذا طعم على مائدته،
[١] الوسائل: ج٤، الباب ٦ من أبواب الركوع، الحديث ١.
[٢] الوسائل: ج٤، الباب ٤ من أبواب الركوع، الحديث ٢.
[٣] الوسائل: ج٤، الباب ٦ من أبواب الركوع، الحديث ٤.